خبر : الأسرى للدراسات: رسالة الأسرى تصل للقيادة الصينية

الثلاثاء 04 يناير 2011 11:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الأسرى للدراسات: رسالة الأسرى تصل للقيادة الصينية



غزة / سما / أكد المهندس ناصر الفار منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية فى غزة لمركز الأسرى للدراسات أن اللجنة ومن خلال منسقها ضمن زيارة رسمية لوفد من حزب الشعب الفلسطينى للصين استطاع أن يوصل رسالة الأسرى وأهاليهم وانتهاكات الاحتلال بحقهم . وأطلع الرفيق الفار خلال لقاء جمعه ووفد من لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وعلى رأسه أبو العبد سلامة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية ورفيق حمدونة ممثلا عن حركة فتح وبسام حسونة عن حزب فدا ونشأت الوحيدي مسؤول الإعلام في لجنة الأسرى وعلي السويركي ممثلا عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والأسير المحرر رأفت حمدونة ممثلاً عن مركز الأسرى للدراسات على تفاصيل الزيارة التى وصفها بالقيمة . وأكد الفار بأنه ووفد الحزب كانوا قد اجتمعوا مع نائب وزير الخارجية الصينى ومدير عام العلاقات الدولية فى الحزب الشيوعى الصينى وتحدثوا خلال اللقاء عن ظروف الأسرى الفلسطينيين فى السجون السرائيلية ، واحصائيات محدثة عن عدد الأسرى والأسيرات وفترات اعتقالهم ومواقع أسرهم وانتهاكات الاحتلال التى تمارس بحقهم كمنع الزيارات لأهالى أسرى قطاع غزة ، وإجبار المعتقلين على التفتيش العارى واتباع سياسة العزل الانفرادى ومنع التعليم وزيارة المحامين ، وتخريب ممتلكات الأسرى ومصادرتها عند مداهمة الغرف ، والاعتداء على الأسرى لحد فقدانهم الحركة وضربهم على رءوسهم بالهراوات ورشهم بغاز الأعصاب ، ومنعهم من الزيارات ومن إدخال الملابس والأغطية فى الشتاء وسوء الطعام كماً ونوعاً وغيرها وسياسة الإبعاد . وأكد الفار أن الوفد كان قد اجتمع مع نائبة رئيس الاتحاد العام للمرأة الصينية ووضعها في صورة أوضاع أمهات الأسرى الممنوعات من الزيارات واللواتي يتوفين وهن يتمنين لقاء أبناءهن اللذين لهم في الاعتقال منذ أكثر من ربع قرن من الزمان فى السجون الإسرائيلية ، وعن طريقة اعتقال الاسيرة أمام أعين ذويها وأطفالها الصغار , وطرق التحقيق الجسدية والنفسية, والحرمان من الأطفال, والاهمال الطبى للحوامل من الأسيرات , والتكبيل أثناء الولادة , وأشكال العقابات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة , والاحتجاز في أماكن لا تليق بهن"الاسيرات " , والتفتيشات الاستفزازية من قبل أدارة السجون , وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالقوة عند أى توتر وبالغاز المسيل للدموع , سوء المعاملة أثناء خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر, والحرمان من الزيارات أحياناً, ووضع العراقيل أمام إدخال الكتب للأسيرات اللواتي يقضين معظم وقتهن بالغرف , عدم  توفير مكاناً خاصاً لأداء الشعائر الدينية , سوء الطعام كماً ونوعاً,  قلة مواد التنظيف,  منع عدد من الأسيرات من تقديم امتحان الثانوية العامة والانتساب للجامعات , حرمان الأهل من إدخال الملابس للأسيرات , عدم الاهتمام بأطفال الأسيرات الرضع وحاجاتهم . هذا وأكد الفار لمركز الأسرى للدراسات على أهمية تدويل قضية الأسرى في كل المحافل الدولية من خلال عقد مثل هذه اللقاءات ليعرف العالم عذابات الأسرى فى السجون ، وأهاليهم خارجها ، وانتهاكات الاحتلال بحقهم وبحق الاتفاقيات الدولية .