القاهرة / سما / قالت مصادر على علم بتفاصيل التحقيقات الجارية حول تفجير الاسكندرية الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديسين، إن أجهزة الأمن المصرية توصلت إلى معلومات مهمة حول هذا الحادث.وتوصل خبراء المعمل الجنائي إلى اشلاء آدمية عبارة عن رأس مشوه وقدم وكف يد يرجح انها لجثة الإرهابي الانتحاري مرتكب الجريمة، كما وتم العثور على القدم في الدور الثاني لمبنى المسجد المواجه للكنيسة، ما يظهر تطاير اشلاء جسد مرتكب الحادث من شدة الانفجار.وقالت جريدة الأخبار المصرية في عددها الصادر اليوم، ’استعانت أجهزة الأمن بجراحين على أعلى مستوي لاعادة جمع الاشلاء وضبط ملامح الوجه ليسهل التعرف علي شخصية الانتحاري، كما تمت الاستعانة بأحد الفنانين لرسم صورة لملامحه حسب الأوصاف التي أدلى بها الشهود’.ورجح تقرير المعمل الجنائي ان يكون وزن العبوة المتفجرة ما بين 10 إلى 15 كيلوجراما، وأن الجاني الذي كان يحملها في حزام ناسف، فجرها بتوصيل دائرة كهربائية وليس بأسلوب التفجير عن بعد كما تكهنت بعض وسائل الإعلام.وأشار التقرير إلى ان المادة المتفجرة هي ’تي.ان.تي’ شديدة الانفجار وكانت مخلوطة بمسامير وقطع معدنية لاحداث أكبر عدد من الاصابات.وذكرت التحريات ان الجاني كان ينوي ارتكاب الجريمة داخل الكنيسة لكنه فوجيء بوجود رجال الشرطة ففجر نفسه خارجها.وأشارت التحريات إلى احتمال ان يكون مرتكب الحادث أجنبيا قدم إلى مصر وعاونه آخرون من داخل البلاد في صنع العبوة المتفجرة.واستبعدت أجهزة الأمن ضلوع أحد مالكي أو ركاب السيارتين اللتين انفجرتا في موقع الحادث، بعد ان تبين انهم اصيبوا في الحادث، وأفاد عدد من شهود العيان في تحقيقات النيابة انهم شاهدوا شابا نحيفا مجعد الشعر يمسك بيده ’موبايل’ ثم سمعوا دوي انفجارين يفصل بينهما نحو ٧ دقائق.وأكد المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام المصري أن التحقيقات سوف تتوصل إلى مرتكبي الحادث والمتورطين فيه، وأنهم لن يفلتوا من المساءلة الجنائية، موضحا أنه أمر بتسليم جثث السيدات الثلاث المجهولة، بعد ان تم التعرف على شخصياتهن.