رام الله / سما / رصد تقرير للعلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية تصاعد عمليات تهويد اسرائيل للقدس المحتلة عبر مواصلة سياسة هدم المنازل خلال العام 2010 والتي اسفرت عن هدم 63 منزلا منها 15 اجبر اصحابها على هدمها بايديهم تحت التهديد.وتحدث التقرير الذي صدر اليوم عن انذارات من سلطات الاحتلال بهدم 1334 منزلا اخر في سلوان بالقدس والاستيلاء على عشرات المنازل وطرد اصحابها الشرعيين بمساعدة شرطة الاحتلال.وجاء في التقرير ان لجنة وزارية اسرائيلية اقرت في العام الماضي قانونا يعتبر القدس منطقة ذات اولوية ووضعها ضمن المناطق المسماة مناطق التطوير في مجالات الاسكان والتوظيف والتعليم وبناء على ذلك اقرت بناء عشرة الاف وحدة استيطانية وغرفة فندقية في المستوطنات في القدس المحتلة.وباشرت هذه اللجنة فعليا في بناء 1200 وحدة استيطانية ورصدت عشرات ملايين الدولارات لاحداث تغييرات في البنية التحيية في حائط البراق ووادي الجوز بالقدس المحتلة.واشار التقرير الى مصادقة ما تسمى لجنة التنظيم والبناء المحلية التابعة للبلدية على المخطط الهيكلي الشامل الجديد لباحة حائط البراق والذي تضمن توسيع مركز (دفيدسون) ليستوعب نحو 400 الف زائر في كل عام وحفر انفاق تحت ساحة البراق وبناء مراكز دينية يهودية ومراكز للشرطة تحت الارض وتغيير مداخل ساحة البراق وحفر انفاق جديدة تصل بين حائط البراق وبلدة سلوان وبناء مواقف عامة للحافلات والسيارات فوق الارض.واوضح التقرير ان 125 الف مقدسي مهددين بفقدان حق اقامتهم في القدس بسبب جدار الضم والتوسع العنصري وباتوا بلا حقوق مدنية او خدمات ويعيشون الان في احياء خارج الجدار.وحذر من استمرار الحصار على قطاع غزة منذ ثلاثة اعوام ومنع ادخال المواد الغذائية والطبية ومحدودية اعادة الاعمار بسبب القيود المفروضة على ادخال مواد البناء ما جعل عشرات الالاف من المواطنين يقضون شتاء اخر بلا مساكن من الذين هدمت منازلهم خلال الحرب الاسرائيلية.واضاف التقرير ان المستوطنين احرقوا خلال العام 2010 كنيسة (الكتاب المقدس) في شارع الانبياء في مدينة القدس والمسجد الرئيسي في قرية اللبن الشرقية في نابلس ومسجد الانبياء في قرية بيت فجار في محافظة بيت لحم ومسجد قرية (يرزا) بالاغوار.كما وجه الاحتلال اخطارات بهدم مسجد الهدى في مخيم الجلزون في رام الله ومسجد قرية بورين في محافظة نابلس بحجة عدم الترخيص.واشارت العلاقات الدولية في تقريرها الى القرار الاسرائيلي القاضي بضم الحرم الابراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم الى قائمة التراث الوطني اليهودي وهو القرار الذي رفضته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).وواصل الاحتلال اعمال تدمير مقبرة (مامن الله) في القدس المحتلة بنبش 150 قبرا اسلاميا بهدف اقامة مراكز يهودية فوقها فيما حطم المستوطنون شواهد القبور في مقبرة قرية قرب نابلس خلال عملية اقتحام للقرية تحت حماية جيش الاحتلال.وحذر التقرير من تصاعد وتيرة الاستيطان وتوسيع المستوطنات بمصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية واستصدار قرارات ببناء الالاف من الوحدات الاستيطانية بتركيز كبير داخل وفي محيط القدس الشرقية المحتلة.وسقط بحسب التقرير 107 شهداء على ايدي قوات الاحتلال والمستوطنين خلال العام 2010 بينهم تسعة متضامنين اتراك قتلهم جيش الاحتلال خلال اعتدائه على قوافل أسطول الحرية للتضامن مع قطاع غزة.ومن بين الشهداء ايضا عشرة اطفال واربع نساء واسيران في سجون الاحتلال وصحافي فيما قتل اثنين برصاص المستوطنين واثنين من العمال اثناء محاولتهم الوصول الى اماكن عملهم في القدس المحتلة على الحواجز العسكرية الاسرائيلية واصيب خلال العام 967 فلسطينيا ومتضامنا دوليا برصاص الاحتلال ومستوطنيه.