رام الله / سما / أكد الناطق باسم الرئاسة الطيب عبد الرحيم أنه لا يوجد أي معتقل مضرب عن الطعام في سجون السلطة بالضفة الغربية. وقال عبد الرحيم، خلال مهرجان نظمته حركة فتح الليلة للاحتفال بانطلاقتها في بير زيت، "يقولون إننا نعتقل المجاهدين، نتحدى ذلك لأن سلاحهم ليس موجها ضد الاحتلال وإنما موجه نحو السلطة الوطنية الشرعية، ونتحدى أن يكون هناك مضربون عن الطعام في سجون السلطة. وأضاف "الذين يضربون عن الطعام هم مناضلي فتح في سجون الانقلابيين في غزة، ممن لا ذنب لهم سوى أنهم يطالبون بالاستعداد لمواجهة العدوان المقبل أو الذي يخطط له أو الذي نسمع عنه في قطاع غزة". وأشار إلى أن حركة فتح وقعت على الورقة المصرية حرصا منها على وحدة الوطن، مطالبا في الوقت ذاته حركة حماس بخطوة مماثلة لإنجاز المصالحة خدمة لمصالح الشعب الفلسطيني. وتابع قائلاً: "نقول لهؤلاء الذين يساهمون في تحقيق مخططات الاحتلال إنه آن الأوان لأن ينتهي هذا الانقسام، ونقول لهم لقد اتضحت الأمور ومن يصر على هذا الانقسام إنما يقف في خندق الاحتلال وأثبتنا أننا حريصون على الوحدة من منطلق أن الوحدة سبب انتصارنا وهذا ما آمنت به فتح". وحذر عبد الرحيم من أي محاولة للمساس بوحدة حركة فتح التي لا تخدم إلا المخططات الإسرائيلية، مشيرا إلى "أن التجارب تؤكد أنه ما دامت فتح بخير فإن مسيرة شعبنا بخير، ومنظمة التحرير وفصائلها كلها بخير". وجدد أمين عام الرئاسة، التأكيد على المحافظة على الثوابت الوطنية، خاصة أن انطلاقة حركة فتح كانت امتدادا لثورات شعبنا ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأن هذه الثورة والنضال لم يتوقف أبدا ولن يتوقف إلا بنيل كامل حقوق شعبنا التي نصت عليها قرارات الشرعية الدولية. وقال: "إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول جاهدا خلق العقبات والذرائع للتهرب من الاستحقاقات المترتبة عليه في خطة خارطة الطريق، وقرارات الشرعية الدولية، وأهم هذه العراقيل إضافة إلى الاستيطان وجدار الفصل العنصري، والعمل على تكريس الانقسام في وطننا وبين أبناء شعبنا".