رام الله / سما / دعت الحركة الفتحاوية الأسيرة، إلى ضرورة تكاتف كل السواعد من أجل حركة فتح، التي منحها شعبنا جل ثقته على مدار ستة وأربعين عاما.وأوضحت، في بيان لها، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى 46 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، أن الصعوبات السياسية التي يواجهها الشعب الفلسطيني الآن يجب أن لا تجعله يفقد الأمل، مشيرة إلى أن شعبنا واجه في الماضي صعوبات ومآزق كثيرة، واستطاعت الثورة أن تنتصر بالشعب في معركة صراع البقاء. وعبرت الحركة عن اعتزازها بتراثها، مجددة العهد والقسم على صنع تجاربها المقبلة، التي ستصبح جزءا من هذا التراث العظيم، في ظل معركة صراع البقاء، مؤكدة الالتفاف حول قيادة ’فتح’. وأشادت بدور حركة فتح في قيادة العمل الفلسطيني بعد رحيل القائد أبو عمار، وبقيادة الرئيس محمود عباس، الذي تسلم الإرث التاريخي للثورة الفلسطينية وللرئيس أبو عمار، وظل البرنامج الوطني هو برنامج العودة والتحرير وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ومتمسكا بالعودة والتحرير والدولة والقدس وإزالة الاستيطان. ونوه البيان إلى أن هناك أسرى يقبعون خلف أسوار المعتقلات يمضون اللحظة باللحظة والساعة بالساعة حتى يروا لحظة النور التي من أجلها انتفضوا، ومن أجلها قرروا الانطلاق.