غزة / سما / نظم "مركز غزة للاعلام" التابع ل"مركز الدوحة لحرية الاعلام" حفل تخريج دورة تدريبية متقدمة في اللغة العبرية لعدد من الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة . وتركزت الدورة التي شارك فيها 18 صحفيا وصحفية من مختلف المؤسسات الإعلامية الفلسطينية ، على المصطلحات الإعلامية وقواعد اللغة العبرية والترجمة وكيفية كتابة الأخبار باللغة العبرية واستمرت ثلاثة اسابيع . وقالت هدى السراري رئيسة العلاقات الإعلامية في مركز الدوحة لحرية الاعلام في حديث لمراسلة وكالة الأنباء القطرية /قنا/ في غزة .. إن مركز الدوحة حريص على تقديم المساعدة للصحفيين لتمكينهم من مواجهة التحديات في فلسطين وخاصة غزة .. مشيرة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من التركيز من طرف مركز الدوحة لتقديم دورات تدريبية معمقة لأجل تنمية وتطوير القدرات المهنية للصحفي الفلسطيني . وأوضحت ان مركز الدوحة هو مركز حقوقي إنساني يعنى بالمناطق التي يتعرض بها الصحفيون لانتهاكات واعتداءات ، وقالت أن غزة مركز احداث تهم المركز كثيرا لأن صحفييها يتعرضون لانتهاكات متواصلة بسبب ظروف الاحتلال والحرب . واضافت السراري "من هنا جاءت فكرة أن يكون للمركز فرع في قطاع غزة ، لدعم الصحفيين وتقديم المساعدة لهم وتطويرهم مهنيا وحمايتهم أثناء عملهم داخل الميدان خاصة في ظل الحرب والاعتداءات والقصف" . وقالت إن مركز الدوحة يهدف إلى تقديم الدعم المعنوي للصحفيين والتأكيد على أنهم ليسوا وحيدين بل أن هناك مراكز حقوقية تساندهم .. موضحة أن البعض كان يعتقد أن مركز الدوحة يعنى فقط بحماية واحتضان الصحفيين المهددين وتوفير مكان لجوء لهم في الدوحة في إطار إمكانيات المركز .. ولكن دوره تخطى ذلك ووصل إلى أماكن النزاع والحروب وتقديم المساعدات المعنوية والمادية . وردا على سؤال وصفت هدى السرارى العمل الصحفي الفلسطيني بانه يتميز بالنشاط والحركة بالرغم من الاستهداف المباشر والممنهج للصحفيين من اعتداءات متكررة وبشكل يومي من قبل الاحتلال .. لكنها قالت أن العمل الصحفي الفلسطيني ينقصه الدور الفاعل للنقابة التي تمثل الغطاء الذي يحمي الصحفيين . واشارت رئيسة العلاقات الاعلامية بمركز الدوحة لحرية الاعلام في هذه الصدد الى اهتمام المركز "بخلق قنوات للحوار والتواصل والمساعدة في تنظيم نظم وقوانين للنقابات التي تحمل غطاء شرعيا" .وقالت هدى السراري رئيسة العلاقات الاعلامية بمركز الدوحة لحرية الاعلام في حديثها لمراسلة وكالة الانباء القطرية /قنا/ في غزة , إن الانقسام الفلسطيني يلعب دورا كبيرا بتشكيل وعي الصحفي الفلسطيني ورؤيته وخطته لمواجهة الاحتلال إلى جانب غياب بعض المهنية عند بعض الصحفيين لأسباب معروفة مثل الاحتلال والتأخر في التدريب مما ينعكس على التأخر في مستوى جاهزية الصحفي لممارسة العمل . ولفتت في هذا السياق إلى أن مركز الدوحة وعن طريق فرعه بغزة سيقوم بتأهيل الصحفيين وتجهيزهم بما يمكن من أدوات ..وتوعيتهم بشكل أكبر بحيث تصبح الصحافة تطبيقات عملية وليست مجرد نظريات . وقالت :"سننظم دورات متنوعة حول اخلاقيات المهنية ودورات متخصصة، حيث تبرز مشكلة كبيرة في هذا النوع من الدورات التي ستتم وفق عملية مسح احتياجات السوق والواقع الصحفي" .. مضيفة أن المركز سيوفر أيضا مساعدات عينية تشمل الأدوات التي يحتاجها الصحفي في الميدان مثل الدروع والكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والمولدات الكهربائية في ظل الانقطاع الدائم للكهرباء في غزة . واشارت الى ان المركز يعمل منذ فترة "على فتح قنوات تواصل للحوار بين الصحفيين لوضعهم في قالب موحد تحت جهة شرعية كالنقابة حتى يكون كل الصحفيين موحدين تحت غطائها وفقا لقدراتهم المهنية وليس خلفيتهم الأيدولوجية" . وقالت أن المركز سيقدم أيضا مساعدات مالية لعائلات الشهداء من الصحفيين أو المعتقلين منهم الذين يفتقرون إلى من يساعدهم . وقد أشاد الصحفيون المشاركون بجهود المركز في تطوير وتنمية قدراتهم، وطالبوا بضروة تكثيف الدورات باللغة العبرية لما لها أهمية كبيرة للصحفيين وطلاب الجامعات في معرفة ما يرد فى الاعلام الاسرائيلي.