لاول مرة منذ أن صاغت الامم المتحدة قرار يندد بالبناء في المستوطنات، أعرب رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن عن تأييده له. "يجب بلورة خطة سلام تنسجم مع القانون الدولي"، قال ابو مازن، في احتفال وضع حجر الاساس للسفارة الفلسطينية في البرازيل. وأشار ابو مازن الى أن المستوطنات هي سبب عدم التقدم في المحادثات بين الطرفين. "هذا ليس لاننا لا نريد الدخول في مفاوضات، فنحن دوما مددنا ايدينا الى المفاوضات مع الاسرائيليين"، قال. وفي نبرة متفائلة أشار ابو مازن الى ان العام 2011 سيكون سنة سلام. "الشعب الفلسطيني عانى الكثير، ويجب أن يعيش في حرية في وطنه، ونحن نأمل بان يتم هذا هذا العام. الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية ستساعدنا على اقناع الاسرائيليين بالحاجة الى الوصول الى هدف الدولتين". "في نهاية المطاف، ستكون فقط اسرائيل وربما الولايات المتحدة لا تعترفان بدولة فلسطينية، وهذا سيشكل ضغطا عليهما"، قال ابو مازن. والى ذلك، فان المجلة الاقتصادية الهامة "الايكونومست" نشرت تقريرا رئيسا يعنى بالوضع في الشرق الاوسط وجاء فيه ان "السلام يصبح أكثر هشاشة وخطر الحرب يتصاعد". واشار التقرير الى أنه "اذا لم يظهر الرئيس الامريكي جسارة، فان هناك خطرا حقيقيا بحرب في الشرق الاوسط". وفي المجلة يدعون بانه اذا لم تتخذ اجراءات "شافية" في السنة المدنية القريبة ستنشب حرب هدامة. الحوافز المحتملة لتلك الحرب المحتملة هي رغبة ايران في تطوير سلاح نووي من جهة وسباق تسلح متعاظم بين اسرائيل ومنظمة حزب الله اللبنانية. "بدلا من التنازل، على اوباما أن يغير زاوية هجومه"، كما يقترحون في الايكونومست. "حان الوقت لان يوافق العالم على تسوية ويفرضها على الطرفين المتنازعين".