خبر : سرايا القدس وكتائب القسام تستعرضان حصادهما في العام المنصرم

السبت 01 يناير 2011 11:37 ص / بتوقيت القدس +2GMT
سرايا القدس وكتائب القسام تستعرضان حصادهما في العام المنصرم



غزة / سما / ودعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عام 2010، باثني عشر شهيداً وإطلاق العشرات من القذائف باتجاه أهداف الإحتلال الإسرائيلي وقتل جنديين وإصابة آخرين. وتبين من إحصائية أعدها "الإعلام الحربي" التابع للسرايا، أن 6 من الشهداء ارتقوا في عمليات قصف نفذها الطيران الحربي والمدفعية الإسرائلية، حين استهدفتهم خلال تنفيذهم مهام جهادية بالقرب من حدود قطاع غزة، فيما استشهد 5 آخرين خلال تصديهم لتوغلات كانت تنفذها وحدات خاصة وقوات عسكرية داخل أراضي المواطنين على طول حدود المناطق المحاذية للجدار الالكتروني وكان آخرهم الشهيدين "مصعب أبو روك – محمود النجار" واللذين خاضا اشتباكاً عنيفاً مع قوة إسرائيلية خاصة شرق خانيونس وكبّدها خسائرَ بشرية فادحة، في حين استشهد المجاهد الأخير في مهمة جهادية خاصة داخل القطاع. وكما تمكنت سرايا القدس في السادس والعشرين من مارس، من قتل 2 من الجنود الصهاينة أحدهم ضابط برتبة "رائد" وذلك خلال اشتباكات عنيفة دارت شرق بلدة عبسان الجديدة شرقي خانيونس واستشهد خلالها 2 من المجاهدين هما "سليمان عرفات – جهاد الدغمة" فيما استشهد مواطن آخر في قصف عنيف طال المنطقة بعد قتل الجنود، وقد أُطلق على العملية اسم "استدراج الأغبياء". وتمكن مجاهدو السرايا من إصابة جنديين آخرين في عمليتين منفصلتين شرقي خانيونس، حيث تمكن مجاهدونا من إصابة جندي شرق منطقة الفراحين خلال التصدي لقوة خاصة بتاريخ 21-5، فيما أصيب الآخر شرق بلدة عبسان الجديدة وذلك في اشتباكات استشهد خلال المجاهد "بسام الدغمة" وذلك بتاريخ 16-8 , كما و تمكنت وحدة المدفعية من إطلاق 44 قذيفة هاون باتجاه تجمعات لآليات وجنود صهاينة، ووحدات خاصة كانت تتوغل لمئات الأمتار داخل أراضي المواطنين الفلسطينيين. فيما تمكنت وحدة الدروع التابعة للسرايا من إطلاق 13 قذيفة R.P.G خلال التصدي لتوغلات في مناطق متفرقة من الحدود على القطاع، فيما تمكنت وحدة القناصة من قنص 3 من جنود الاحتلال بينهم 2 قرب معبر المنطار بتاريخ 2-11. بينما تمكنت وحدة الهندسة التابعة للسرايا من تفجير 3 عبوات ناسفة كانت جميعها في مناطق شرق خانيونس، حيث استهدفت الأولى دبابة ميركافاه بتاريخ 9-6، فيما تم تفجير الثانية بآلية عسكرية قرب بوابة السريج بتاريخ 14-6، فيما استهدفت الأخيرة جرافة عسكرية جنوب "برج الأحراش" شرق القرارة بتاريخ 10-11، في حين خاضت وحدات المرابطين اشتباكات عنيفة في مناطق متفرقة من الحدود واستخدم خلالها المجاهدون الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بمشاركة وحدة المدفعية وذلك خلال 6 عمليات توغل لقوات صهيونية خاصة. والملاحظ من خلال الإحصائية لعام 2010، مقارنةً بالأعوام السابقة أنه لم تكن هناك أي عمليات لسرايا القدس في الضفة الغربية نتيجة للظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها المجاهدون بسبب عمليات التنسيق الأمني بين الإحتلال الإسرائيلي وأجهزة أمن سلطة عباس التي تواصل ملاحقة المجاهدين واعتقالهم لمنعهم من ممارسة أي نشاطات ضد الأهداف الصهيونية على الرغم من اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال ضد المواطنين في مناطق مختلفة من الضفة. وفي تعقيبه على الإحصائية، عبر "أبو أحمد" الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن فخره بأداء السرايا الجهادي خلال عام 2010 بالرغم من قلته مقارنةً مع الأعوام الماضية , مشيرا إلى أن تواضع هذا الحصاد يعود نتيجة للوضع الفلسطيني العام، وأهمها ما أنتجته الحرب على القطاع عام 2008، والتي ما زالت أثارها قائمة وفي مقدمتها الحصار الظالم وهو ما دفع المقاومة باتجاه منح المواطنين مساحة من الهدوء لبناء ما دمرته الحرب وثانيها الانقسام الداخلي الذي فرض نفسه على الساحة الفلسطينية وهو ما يدفعنا أكثر لمنح مزيد من الوقت لمحاولة التوفيق بين المتنازعين من أبناء الشعب الواحد وأسباب أخرى مختلفة تدفعنا لما نحن فيه من حالة هدوء والتقليل من عملياتنا الجهادية لأن أي تصعيد كبير في هذه المرحلة سيؤثر بشكل سلبي على إتمام الملفات سابقة الذكر. وأضاف "في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الشعب الفلسطيني لا بد من مراعاة الظروف العامة، ونحن لسنا بصدد تغيير وضعية المقاومة في الوقت الحالي، فنحن ندرك جيدا من خلال شعورنا بالمسئولية تجاه شعبنا وامتنا كيف ندير الأمور ومتى يمكن أن نصعد أو نهدأ، ولذلك المقاومة الفلسطينية بخير رغم كل الظروف المحيطة بها". وأكد الناطق باسم الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، أن السرايا لديها إستراتيجية ثابتة منذ تأسيسها ولن تحيد عنها مهما كلفها الأمر، وأن خطها الجهادي واضح المعالم وهو يقوم في الأساس على الدفاع عن أبناء شعبنا في كل الميادين وعدم الركون للراحة ما بقي الاحتلال على أرضنا، وأن التكتيك هو الذي يمكن أن يتغير حسب الظروف الميدانية والمتغيرات الحادثة على الساحة لذلك نحن نطور تكتيكنا بما يتطلبه الوضع الميداني ونحن على استعداد لمواجهة أي طارئ بروح وثّابة وعزيمة قوية وطموح إلى أبعد الحدود مع ثقتنا التامة بنصر الله القوي العزيز". وحول الأوضاع في الضفة الغربية، أكد "أبو أحمد" أن السرايا وكافة فصائل المقاومة ستستعيد عافيتها بالرغم مما تتعرض له من ملاحقة واعتقال من قبل أجهزة أمن السلطة، أو من خلال الإحتلال , داعياً لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وحماية المجاهدين بدلاً من الزّج بهم في السجون. اما أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها تمكنت خلال العام 2010م من تنفيذ العديد من العمليات الجهادية، والتي أسفرت عن مقتل سبعة إسرائيليين، وإصابة سبعة آخرين، 3 منهم في حالة الخطر. وأشارت الكتائب في إحصائية رسمية صدرت عن المكتب الإعلامي لها السبت أن عدد قتلى الاحتلال جراء عمليات المقاومة خلال عام 2010م كان تسعة قتلى، سبعة منهم لقوا حتفهم على يد الجناح العسكري لحركة حماس.  وأوضحت الكتائب في الإحصائية الصادرة عنها أنها زفت خلال 2010 ثمانية شهداء اغتالهم الاحتلال، منهم خمسة في الضفة المحتلة، واثنان في قطاع غزة، وشهيد في الخارج. وبيَّنت الكتائِب العام الماضِي شهد تصعيدًا من قبل الأجهزة الأمنية في الضّفة الغربيّة لتصفية المقاومة، حسب قولها، "حيث قامت باعتقال وتعذيب المقاومين، وكان آخرهم اعتقال المطارد القسامي أيوب القواسمي". كما تعاونت الأجهزة الأمنية بالضفة مع الاحتلال الإسرائيلي في اغتيال أربعة شهداء من أبرز قادة القسام في الضفة الغربية المحتلة وهم (على السويطي-إياد شلباية-نشأت الكرمي-مأمون النتشة)، حسب بيان الكتائب.