خبر : كتائب شهداء الاقصي تتهم "حماس" بمصادرة أسلحتها ومراقبة تحرك عناصرها

السبت 01 يناير 2011 11:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
كتائب شهداء الاقصي تتهم "حماس" بمصادرة أسلحتها ومراقبة تحرك عناصرها



غزة / سما /  كشفت كتائب شهداء الأقصى لواء الشهيد نضال العمودي "أحد الأذرع العسكرية التابعة لحركة فتح" النقاب عن مواصلتها خلال الفترة الماضية إطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه أهداف إسرائيلية من دون أن تتبني المسؤولية عن ذلك إلا في حال سقوط شهيد من عناصرها أثناء تنفيذ إحدى عمليات إطلاق الصواريخ. وأكد أبو محمد الناطق الإعلامي باسم كتائب شهداء الأقصى "لواء الشهيد نضال العمودي" في حديث الى صحيفة الغد الأردنية :" أنه ليس هناك اتفاق حول الهدنة غير المعلنة مع الاحتلال، مشددا على أن كتائب شهداء الأقصى لم ولن تغادر مواقعها، ولكن تحركاتها محسوبة بكل دقة. ولفت أبو محمد إلى أوجه المضايقات التي تواجهها كتائب شهداء الأقصى خلال تحركاتها وأنشطتها العسكرية منذ سيطرة حركة حماس على غزة، قائلاً "نحن نتحرك بحذر شديد فعسس حماس الذين أسماهم بـ"الزنانات" (في إشارة منه الى عناصر من حماس تراقب تحركات عناصر الأجنحة العسكرية) تراقب تحركاتنا"، مشددا على أن المضايقات من قبل حماس قائمة، فحماس تتعامل بحسبه وكأنها دولة بوليسية، "ونحن نشعر أننا مراقبون رغم أنها تتعامل مع عناصرنا في كثير من الأحيان بحذر كوننا مقاومة". وبين أن الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة اعتقلت العديد من عناصر كتائب شهداء الأقصى، ومن بينهم أحد قادة الكتائب وأعضاء في المجلس العسكري، ومنهم من اعتقل أكثر من مرة بعد سيطرة حماس، "وكان المحقفون يسألون معتقلينا عن تفاصيل صنع الأسلحة وإطلاق الصواريخ". وأشار إلى أن حركة حماس "صادرت كميات كبيرة من أسلحتنا عقب الانقسام، منها 70 صاروخا وهياكل صواريخ و120 منصة لإطلاق الصواريخ ومخرطة، وبعد خمسة اشهر من الانقسام باشرت باستدعاء عناصرنا واستجوابهم حول تواجد مخزون السلاح ومن أين تحصلون عليه"، مكتفيا بالإشارة إلى أن أسلحتهم تأتي من خلال قنوات معينة. ونوه في هذا السياق إلى تعرض مسئول منطقة النصر في مدينة غزة قبل ستة أشهر إلى إطلاق النار عليه من قبل أحد عناصر حماس الأمر الذي بررته حماس بحسبه بأنه مجرد حادث وقع على خلفية مشاكل عائلية. وأوضح أن كتائب شهداء الأقصى تقوم بتنفيذ عمليات مشتركة مع العديد من الأذرع العسكرية المسلحة، ومنها سرايا القدس وكتائب المقاومة الوطنية وكتائب أبو علي مصطفى؛ حيث شكلت هذه الأجنحة غرفة عمليات مشتركة فيما بينها، في حين رفضت كتائب شهداء الأقصى التنسيق مع كتائب القسام "الذراع العسكرية لحركة حماس "كما رفضت المرابطة مع عناصرها". وشدد أبو محمد على موقف فصيله العسكري الرافض لاستخدام السلاح في أي مشكلة ميدانية مع حركة حماس، مؤكدا "نحن لا نؤمن بالاقتتال الداخلي ولم نشارك فيه ولم نتدخل خلال الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس وانتهت بسيطرة الأخيرة". وتطرق أبو محمد الى ما يواجهونه من تهديدات من قبل الاحتلال الذي يرصد تحركات عناصر شهداء كتائب الأقصى، مبينا أنه بالرغم من ذلك فإن مجموعات الكتائب "تتدخل لصد اي اعتداء او توغل داخل حدودنا، وفي حالة استهداف أي شهيد نرد بالقصف المباشر، حيث يتم إعطاء المعلومات بإطلاق الصواريخ على أهداف اسرائيلية مختلفة". وبين أن عناصره لديها تعليمات واضحة بأخذ أقسى درجات الحذر والحيطة، خاصة بعد تهديدات قادة جيش الاحتلال باغتيال كل عناصر المقاومة، منوها أن اثنين من ضمن أعضاء المجلس العسكري لدى الكتائب مهددون بالاغتيال. وقال "كان لنا دور خلال الحرب الأخيرة على غزة على مستوى إطلاق قذائف هاون وصاروخي جراد، حيث كنا أول من أطلق هذا النوع من الصواريخ للمرة الأولى وقذائف آر بي جي باتجاه الدبابات المتوغلة واستشهد عدد من عناصرنا خلال الحرب". وأوضح أن كتائب شهداء الأقصى تضم عشر اجنحة عسكرية، وتسعى حاليا ومرة أخرى لتوحيدها تحت مسمى كتائب شهداء الأقصى فلسطين، حيث كانت قبل اغتيال العامودي الجهود مبذولة لتوحيد كافة الاجنحة، متوقعا خلال الاشهر القليلة القادمة ان يتم توحيد هذه الاجنحة. ونوه أبو محمد إلى استمرارية التنسيق بين جناحي كتائب الاقصى في الضفة وغزة، مؤكدا أن عدد عناصر فصيله العسكري في غزة يقدر بالمئات من الطلاب والعمال والمرابطين. ووجه أبو محمد في ختام حديثه رسالة إلى الرئاسة الفلسطينية بقوله "اضغطوا على إسرائيل بالمقاومة كي تجبروها على الدخول بمفاوضات ذات مغزى".