خبر : التقرير السنوي للمخابرات: "حماس تواصل التعاظم، سيناء هي ساحتها الخلفية../ هارتس

الجمعة 31 ديسمبر 2010 11:55 ص / بتوقيت القدس +2GMT
التقرير السنوي للمخابرات: "حماس تواصل التعاظم، سيناء هي ساحتها الخلفية../ هارتس



  العام 2010 كان العام الذي سجل فيه عدد العمليات الارهابية الادنى وعدد مصابي الارهاب الادنى منذ بداية الانتفاضة الثانية، في العام 2000. هكذا يتبين من تقرير سنوي نشره أمس جهاز الامن العام "الشاباك" – المخابرات. في 2010 أيضا سجل العدد الادنى لاطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة نحو اسرائيل، منذ 2005. هذا العام قتل تسعة مواطنون من رجال الامن الاسرائيليين في عمليات ارهابية واصيب 28. في كل السنة احصي 150 صاروخ وقذيفة هاون نحو اسرائيل. مقابل 569 في 2009. ومع ذلك، ففي الاشهر الاخيرة هناك ارتفاع متواصل في عدد اطلاق الصواريخ بالنسبة لبداية السنة. في كانون الاول الحالي كانت هناك 36 عملية اطلاق لصواريخ. رغم الهدوء النسبي، يشددون في المخابرات على أن حماس تواصل  تعاظمها العسكري، من خلال تهريب الوسائل القتالية بنوعية أعلى من الماضي عبر الانفاق في رفح. وحسب المخابرات، فان صحراء سيناء هي اليوم "الساحة الخلفية" لمنظمات الارهاب في القطاع. ووجد الامر تعبيره في حالتين من اطلاق الصواريخ من سيناء نحو مدينة ايلات. وحسب المخابرات، هربت حماس هذه السنة الى غزة مئات عديدة من الصواريخ لمسافات 20 و 40كم، نحو 1.000 قذيفة هاون، عشرات الصواريخ المضادة للدبابات واطنان من المواد المتفجرة والمواد الخام لانتاج القنابل. مصدر الوسائل القتالية هو ايران والتهريبات تجري عبر السودان وسيناء. ايران، سوريا وحزب الله يؤهلون نشطاء حماس في استخدام الوسائل القتالية، ضمن امور اخرى في معسكرات في سوريا وفي لبنان. مناطق اخرى كان فيها ارتفاع في نشاط الارهاب هي جنوب جبل الخليل، حيث عملت حماس على اعادة بناء الخلايا الارهابية للمنظمة والتي قتلت هذه السنة في عمليات اطلاق نار خمسة اسرائيليين؛ وفي منطقة القدس، حيث سجل ارتفاع في عدد العمليات وجد تعبيره اساسا في رشق الحجارة والزجاجات الحارقة وفي عمليتي اطلاق نار. كما تبلغ المخابرات عن ارتفاع في عمليات الارهاب اليهودي ضد أهداف فلسطينية، والتي تضمنت مسا بالاملاك، السيارات والمباني الفلسطينية، احراق مساجد واحتكاك عنيف بين نشطاء اليمين في الضفة ورجال قوات الامن. ومثلما في السنة التي سبقتها، فانه في 2010 ايضا لم تكن هناك عمليات انتحارية. في ارجاء الضفة نفذت هذه السنة 455 عملية اغلبيتها الساحقة، باستثناء عدة عشرات عمليات اطلاق نار وعبوات، حملت طابع "الارهاب الشعبي". نحو 88 في المائة من العمليات كانت رشق زجاجات حارقة.