خبر : الحية: التعديل قد يطال الجميع باستثناء رئيس الحكومة والاحتلال يحاول استجلاب حرب جديدة على غزة

الخميس 30 ديسمبر 2010 03:29 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحية: التعديل قد يطال الجميع باستثناء رئيس الحكومة والاحتلال يحاول استجلاب حرب جديدة على غزة



غزة / سما / طالبت حكومة غزة  فصائل المقاومة الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، بضرورة المشاركة الفاعلة ضمن حكومة شراكة فلسطينية، وذلك في إطار التعديل الوزاري الذي تنوي الحكومة إجراؤه. وشدد خليل الحية رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحماس في برنامج الصالون السياسي الذي نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الخميس على ضرورة مشاركة كافة الفصائل في الحكومة وتحمل الجميع مسؤولياتهم تجاه مصلحة الشعب في قطاع غزة لتقديم النموذج الأفضل". وأضاف " لا يوجد تعديل محدد على الحكومة أو نية لإقالة وزراء بعينهم، والموضوع متروك للمشاورات مع الفصائل"، لافتاً إلى أن التعديل قد يطال جميع الوزارات باستثناء رئيس الوزراء. وتابع:" على الفصائل المشاركة في المرحلة الثانية من مستقبل الحكومة، وذلك بعد أن تمكنا من تخطي المرحلة الصعبة في تعزيز الاستقرار وحماية المقاومة وتوفير الأمن للشعب الفلسطيني، وبعد أن أعطت حماس نموذجاً في الإدارة الحسنة والعقلية الفلسطينية التي تدير بالمنطق الوطني". وأكد أن فكرة التعديل الوزاري تأتي في إطار حماية الشعب ولمنع تسهيل رؤية الاحتلال في ضرب قطاع غزة، مشدداً في الوقت ذاته على أن التعديل  يقرب موعد المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح ويقطع الطريق على كل من يتحجج بالواقع الفلسطيني. وكشف الحية عن إجراء الحكومة الفلسطينية الجولة الأولى من الحوارات مع فصائل المقاومة والشخصيات المستقلة، مشيراُ إلى أن الفصائل أبدت ترحيبها لموقف حركة حماس من هذه الخطوة والدوافع التي ذهبت لأجلها. واستدرك:" ما زلنا ننتظر الردود النهائية لمجموعة من الفصائل، حول هذا الطرح، وستبقى علاقتنا طيبة مع أي فصيل يرفض المشاركة في الحكومة"، لافتاً إلى أن الحكومة حريصة على توسيع دائرة الشراكة مع كافة الجهات المعنية. وشدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس على جدية حركته في المشاورات التي تجريها، مؤكداً أن المشاورات حقيقة وليست مضيعة للوقت. وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية مع حركة فتح، قال الحية إن المصالحة ما زالت ممكنة، إذا ما تحملت فتح مسؤولياتها تجاه مصلحة الشعب، مضيفا:" حماس كانت السباقة في طرق أبواب المصالحة، وما زالت أيدينا ممدودة لها". وتابع:" حماس ليست في مأزق ديموقراطي أو سياسي، وعلى كافة الأطراف الضغط على حركة فتح للتوجه إلى المصالحة النابعة من نوايا صادقة تنظر إلى مستقبل الشعب الفلسطيني بتمعن وروية". ونوه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول اليوم أن يعطل الإعمار ويصور الشعب الفلسطيني وقطاع غزة بأنه بؤرة سوداء تجمع الإرهاب وأنه يقاتلها من أجل ذلك. وشدد على أن الحركة اتخذت قرار التعديل الوزاري وإشراك الجميع في الإدارة من أجل حماية الشعب الفلسطيني من هذه الفكرة. وفي موضوع مختلف قال الحية إن الاحتلال والمراقبون يقتنعون تماماً بأنه لا وجود للقاعدة في غزة، ولكن الاحتلال يحاول من خلال الترويج لهذه الفكرة استجلاب حرب جديدة على غزة. وأكد أن حماس تعمل على الكثير من الأصعدة من أجل حماية الشعب الفلسطيني من أي حرب محتملة، مشيداً بتكتيكات فصائل المقاومة في حماية الشعب تحسباً لأي عدوان على غزة.