رام الله / سما / أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح أن الاحتلال الصهيوني لم يتوقف يوماً عن عدوانه على شعبنا، منذ بدايته، وأنه مستمر في ذلك، وعليه تحمل المسؤولية أمام المجتمع الدولي نتيجة جرائمه المتكررة بحق شعبنا الفلسطيني. وشدد ملوح في مقابلة أجراها ’المكتب الإعلامي للجبهة’ معه لمناسبة الذكرى الثانية للحرب الاجرامية على قاطع غزة أن ’الاحتلال عموماً وحكومته اليمنية المتطرفة تحديداً، لا تؤمن ولا تسعى لأية تسويات سياسية،فهي تحاول ايضاً الى جانب طبيعتها العدوانية والإجرامية التهرب من أي ضغوطات دولية تنهي الاحتلال وتسلم بحقوق شعبنا المشروعة والتي أقرتها كافة قرارات الشرعية الدولية’. ونبه إلى أن هذا الاحتلال لا يتوقع منه الا العدوان، لذا علينا أن نأخذ تهديداته دائماً على محمل الجد والتعاطي معها بجدية’.ووجه الرفيق ملوح تحياته لشعبنا الذي اثبت وعلى مدى عقود طويلة انه قادر دائماً على الصمود والمقاومة، وان مقاومته وانتفاضته هي فعل موجود في بنية هذا الشعب، ان وجود الاحتلال وممارساته اليومية يجعل من مقاومتها مراً شرعياً ومشروعاً ، فالمعادلة تقول أنه طالما هناك احتلال وعدو ان النتيجة حتماً ستكون المقاومة والتي قد تأخذ اشكالاً ومستويات وصوراً وحالات مختلفة’. واستذكر ’الشهداء الأبطال اطفالاً ونساءً وشيوخاً وشباباً، الذين واجهوا آلة الحرب الفاشية، وصمدوا في وجه هذا العدوان الغاشم’.وجدد التذكير بمعاناة أهلنا وشعبنا في قطاع غزة الحبيب، الذي دمر الاحتلال كل مقومات الحياة لديه، ومازال يفرض عليه حصاراً واسعاًوشاملاً.وأكد اننا شعب تحت الاحتلال، وعنوان المرحلة الذي لم يتغير انها مرحلة تحرر وطني وديمقراطي، ومتطلباتها الضرورية، تحقيق الوحدة عبر إنهاء الانقسام الذي اضر بقضيتنا وأصاب النسيج الوطني والاجتماعي لشعبنا،وإعادة رسم استراتيجية وطنية موحدة تعيد الاعتبار للبرنامج الوطني الفلسطيني، وبناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية.وعبر ادانته الشديدة لـ’الاعتقالات المتكررة ، والتضييق على الحريات العامة سواء كانت في الضفة أو غزة’، مطالباً بـ’إشاعة أجواء الديمقراطية واحترام الحريات العامة دفاعاً عن حق الإنسان الفلسطيني ومن أجل تعزيز صموده في مواجهة الاحتلال وممارساته’. وحمل حركتي حماس وفتح المسؤولية المباشرة في استمرار الانقسام، الذي يقف عائقاً أمام مواجهة التحديات الكبيرة في ضوء المعطيات والمستجدات التي نراها، دولياً واقليمياً، وعلى الارض ايضاً، الأمر الذي يتطلب العودة لحوار وطني شامل، من اجل استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.واعتبر الرفيق ملوح بهذا الصدد التصريحات الأخيرة لبعض قادة حماس، يعقد أمور المصالحة، ولا يخدم الهدف الذي نسعى اليه جميعاً وهو الوحدة.وفي ختام حديثه، عبر الرفيق عن يقينه بانتهاء الاحتلال حتماً، واستعادة كافة حقوق شعبنا، وانتهاء عذاباته ومعاناته.