خبر : مطالب إسرائيلية بإقالة ليبرمان

الأربعاء 29 ديسمبر 2010 11:03 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مطالب إسرائيلية بإقالة ليبرمان



القدس المحتلة / سما / دعا "المجلس الإسرائيلي للسلام والأمن" رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى إقالة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لما يلحقه من ضرر سياسي جراء تصريحاته المتكررة واتهامه لرئيس الوزراء ووزير الخارجية التركيين بـ"الكذب". وجاءت هذه الدعوة عبر إعلانات في الصحف الإسرائيلية وقعها المجلس الإسرائيلي للسلام والأمن الذي أوضح أنه يضم أكثر من ألف مسؤول سابق في الأجهزة الأمنية ووزارة الخارجية وأكاديميين وإداريين كبار. ووصفت الإعلانات تصريحات ليبرمان التي تتكرر أسبوعياً بأنها غير مقبولة وغير معقولة وتلحق أضراراً سياسية بـإسرائيل، وعلى نتنياهو التنصل منها وإدانتها وإقالة ليبرمان إذا كان جاداً بالتحول إلى السلام والأمن في المنطقة، كما جاء في هذه الإعلانات. وكان وزير الدفاع إيهود باراك قد طالب نتنياهو بكبح جماح ليبرمان فيما يتعلق بالموقف من العلاقات مع تركيا بعد أن سخر من مطالبتها لـإسرائيل بالاعتذار عن مقتل مواطنيها التسعة الذين كانوا على سفينة "مافي مرمرة" التركية ضمن قافلة الحرية، التي كانت متوجهة نحو قطاع غزة. وقد انتقد متان فيلنائي نائب باراك، الثلاثاء، تعقيب نتنياهو على تصريحات ليبرمان، والتي قال فيها إن مواقف الأخير "لا تعكس سياسة الحكومة الإسرائيلية". واعتبر فيلنائي أن تصريحات ليبرمان "بائسة كالمعتاد ولا حاجة لها ولا مكان لها" وأنها جاءت "لاعتبارات غير موضوعية أبدا". وقالت مصادر قريبة من نتنياهو، الأربعاء  إنه رفض مطالب حزب العمل باتخاذ إجراءات تأديبية ضد ليبرمان رغم شعوره بالضيق والانزعاج من تصريحاته الأخيرة. وأكد نتنياهو، الثلاثاء، أن إسرائيل لن تعتذر لتركيا ولكنها مستعدة للتعبير عن أسفها على مقتل النشطاء الأتراك، الأمر الذي اعتبره بعض المحللين السياسيين " مسايرة لتصريحات ليبرمان". وقال نتنياهو:" إن من المهم حماية جنود البحرية الإسرائيليين لأن الاعتذار يفتح المجال أمام احتمال تعرضهم للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب". وكان ليبرمان وصف، الأحد، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلوا بالكاذبين، واعتبر المطلب التركي من إسرائيل بالاعتذار على قتل النشطاء الأتراك بأنه أكثر من وقاحة وطالب تركيا بالاعتذار لـإسرائيل. ودافع ليبرمان، الثلاثاء، عن تصريحاته وقال في حديث للإذاعة الإسرائيلية إن لديه "وجهة نظر عالمية مغايرة لوجهة نظر رئيس الوزراء"، مؤكداً أنه ليس ناطقاً بلسان نتنياهو ومن حقه التعبير عن رأيه.