رام الله / سما / اجتمع أمين عام التجمع الوطني للجمعيات الثقافية والاجتماعية في فلسطين إياد العملة صباح اليوم مع مدير منظمة "معاقون بلا حدود" السيد محمد بركات لبحث أهم الأمور المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن،أبرزها إيصال أصواتهم إلى الجهات المسؤولة لمساعدتهم،كما تحدث العملة وبركات عن ضرورة مناصرة قضايا المعاقين،وسبل توفير احتياجاتهم المتوافقة مع طبيعة إعاقتهم. وشدد العملة على أهمية رفع معنوياتهم مبينا أن لديهم القدرة على أن يكونوا أشخاصا منتجين ومساهمين في تطوير المجتمع،متخذا محمد بركات نموذجا للشخص الذي تحدى إعاقته ليسمو ويرتقي ويبدع. كما بحث الطرفان قضية قرية"النبي صموئيل" التي تعاني شتى أنواع المعاناة في ظل إجراءات الاحتلال التعسفية بحق القرية ومواطنيها،المتمثلة في السياج الأمني،والصعوبات التي يواجهها أهل البلدة في الخروج والدخول،ومنع البناء فيها منذ أكثر من ثلاثين عاما بحجة ما يسمى"دواعي أمنية". وكانت السيدة ماجدة بركات رئيسة جمعية"بنات بلدنا الخيرية" تباحثت موضوع القرية مع السيد العملة في زيارة لمكتب التجمع الوطني،أطلعته من خلالها على الوضع المأساوي الذي تعيشه بلدتها،ووضحت له الفكرة التي تقوم عليها الجمعية التي تترأسها،مبدية رغبتها بالانضمام إلى التجمع الوطني،والتعاون معه. يذكر أن القرية تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس،تبلغ مساحتها 2150 دونم،وتشتهر بزراعة الزيتون،ويبلغ عدد سكانها 250 نسمة،وبعد نكسة1967 دمر الاحتلال حوالي 60 بيتا،وألغى الاسم العربي للقرية وأطلق عليها"قرية ولفون"،نسبة إلى المؤسسة المعروفة بهذا الاسم التي تبرعت بمبالغ كبيرة لناء مساكن يهودية.