غزة / سما / عاد وفد المجلس التشريعي الفلسطيني إلى قطاع غزة عبر الأراضي المصرية، بعد وساطة قام بها رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم عبد المحسن الخرافي، الذي أجرى اتصالات مكثفة مع المسؤولين المصريين لإقناعهم بالسماح للوفد، بالمرور عبر الأراضي المصرية إلى القطاع. وقالت مصادر فلسطينية إن السلطات المصرية كانت ترفض بشدة عودة وفد التشريعي برئاسة أحمد بحر، حيث كانت قد اشترطت على النواب الذهاب لأداء فريضة الحج فقط، والعودة إلى قطاع غزة دون الذهاب إلى أي بلد أخر.وأشارت المصادر إلى أن وفد المجلس التشريعي غادر السعودية متوجها بجولة للعديد من الدول شملت الجزائر وليبيا وسوريا واليمن والكويت التي كانت أخر محطة. ويتكون وفد حماس البرلماني إضافة إلى رئيسه أحمد بحر، من النواب جميلة الشنطي، ويونس الأسطل، وعبد الرحمن الجمل، ومحمد شهاب. وأكدت الدائرة الإعلامية بالمجلس التشريعي أن الوفد عاد الليلة إلى قطاع غزة بعد جولة استمرت أكثر من شهر وشملت العديد من الدول العربية. وكان في استقبال الوفد البرلماني على معبر رفح عددا من نواب وموظفي المجلس التشريعي وبعض الشخصيات السياسية والمجتمعية الفلسطينية. وقالت أن جولة الوفد كانت بهدف تفعيل القضية الفلسطينية على المستويين الرسمي والشعبي، وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني المتصاعدة بفعل الحصار المستمر منذ أكثر من أربع سنوات، والدفع باتجاه تطوير الأداء البرلماني العربي في مواجهة التحديات التي تستهدف الشعب الفلسطيني والأمة العربية. والتقى الوفد في إطار جولته عددا كبيرا من الشخصيات السياسية والبرلمانية وفعاليات إعلامية وشعبية مختلفة فضلا عن اللقاء بالجالية الفلسطينية هناك، بالإضافة لحضور عدد من المؤتمرات والملتقيات الخاصة بدعم الأسرى والتضامن العربي الإفريقي.