غزة / سما / اكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم انها تمكنت مع فصائل المقاومة الفلسطينية من مواجهة الاحتلال الاسرائيلي خلال الحرب الاخيرة التي شنتها على قطاع غزة والتي تصادف ذكراها الثانية اليوم.وشددت الحركة في بيان صادر عنها على أنها لم تتنازل ولم تعترف بالكيان الاسرائيلي ولم ترضخ لشروطه مطالبة حركة (فتح) بوقف الاعتقالات السياسية والافراج عن المعتقلين ان كان لديها ارادة للمصالحة.واشارت حماس الى ان الاحتلال الاسرائيلي حاول من خلال حربه الاخيرة ان يقضي على مقاومة الشعب وان ينهي نتائج انتخابات ديمقراطية وحكم الحكومة الشرعية التي تقودها الحركة في قطاع غزة.يذكر انه قبل عامين شنت اسرائيل حربا على قطاع غزة استمرت نحو ثلاثة اسابيع وسقط خلالها 1419 شهيدا وشهيدة وما يزيد على 5300 جريح وفق الاحصائيات الفلسطينية.كما تسببت هذه الحرب في وقوع اضرار كبيرة طالت المنازل والاراضي الزراعية والبنى التحتية والتي لا يزال الالاف يعانون نتائجها بسبب منع اسرائيل ادخال مواد البناء الى غزة لمنع مشاريع اعادة الاعمار.وحسب تقرير احصائي اصدرته حماس " فقد خسر القطاع الاقتصادي نحو 309 ملايين دولار بعد ان استهدف جيش الاحتلال بقذائفه وصواريخه كثيرا من المصانع والمزارع والمؤسسات الاقتصادية .وتأتي الذكرى الثانية للحرب على غزة والتي اسماها الجيش الاسرائيلي بعملية الرصاص المصبوب متزامنة مع تصعيد اسرائيلي جديد يشهده القطاع منذ نحو اسبوعين حيث استشهد نحو 15 فلسطينينا منذ بداية الشهر الجاري اضافة الى جرح العشرات.وكان قائد جيش الاحتلال الجنرال جابي اشكنازي حذر من خطورة الاوضاع على الحدود مع قطاع غزة حيث قرر نشر وحدات متطورة من الدبابات هناك في الوقت الذي رأى فيه ان انفجار الاوضاع هناك قضية وقت.وترافق هذا الاعلان مع زعم اسرائيلي ان الفصائل الفلسطينية نجحت في تهريب اسلحة متطورة الى القطاع من بينها صواريخ يمكن لها ان تضرب وسط اسرائيل اضافة الى صواريخ يمكنها تدمير الدبابات.واعلنت بعض الفصائل الفلسطينية في غزة بعد الحرب تهدئة من طرف واحد اوقفت بموجبها اطلاق الصواريخ نحو البلدات والمدن الاسرائيلية القريبة من القطاع .