رام الله / سما / أدان الوزير عمر حلمي الغول، مستشار رئيس الوزراء للشؤون الوطنية، في تصريح صحفي له، اليوم الأحد، إجبار جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاث عائلات مقدسية في صور باهر على هدم منازلها بأيديها لإدعاءات واهية تندرج في سياسة التهويد الاستعماري لمدينة القدس الشرقية.وقال ’إن هذه السياسة تهدف إلى قضم الأرض الفلسطينية وخلق مُعطيات جديدة على أرض الواقع، وفصل مدينة القدس عن محيطها العربي الفلسطيني لتحول دون الوصول إلى خيار حل الدولتين للشعبين. مُعتبراً أن هذه الأعمال العدوانية تتعارض والقانون الدولي وحقوق الإنسان وكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي نصت عليها اتفاقية جنيف لعام 1949. كما أنها تُكرس الإجراءات العنصرية، لا سيما وأنها تسمح للمستوطنين والجمعيات الصهيونية ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المستعمرات الإسرائيلية المُقامة على الأراضي الفلسطينية، والتي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن أولئك الذين يُؤمرون بهدم منازلهم المُقامة على أراضيهم وممتلكاتهم’.وأتهم الوزير الغول حكومة أقصى اليمين المتطرف الاسرائيلية بتضليل المجتمع الدولي من خلال تقديمها تبريرات واهية لهذه الإجراءات، وإدعائها بأن عمليات الهدم لعدم وجود تراخيص ولشق طريق التفافي هنا أو هناك يُسهل حركة المستوطنين على حساب مصالح وممتلكات الشعب العربي الفلسطيني.