خبر : القاهرة : الإجراءات الأمنية المشددة تمنع استخدام سيناء كمخازن لصواريخ حماس

الأحد 26 ديسمبر 2010 03:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
القاهرة : الإجراءات الأمنية المشددة تمنع استخدام سيناء كمخازن لصواريخ حماس



العريش وكالات نفى مصدر أمني مصري بشمال سيناء المزاعم التي نشرتها صحيفة «معاريف» أمس حول نقل حماس لمخازن صواريخها ومخارطها الى سيناء قائلا إن «الإجراءات الأمنية المشددة على الحدود بين مصر وقطاع غزة تمنع أن تكون سيناء مخزنا للوسائل القتالية الخاصة بحماس». وأضاف المصدر أن مصر لديها كل مائة متر برفح المصرية حاجز أمني، إضافة إلى المئات من رجال حرس الحدود المنتشرين على طول خط الحدود، وعشرات من رجال الأمن المركزي عند الخطوط الخلفية لمنع أي عمليات تهريب. وأكد المصدر أن الادعاء بأن حماس نقلت مخارط الصواريخ ومصانع إنتاج الوسائل القتالية إلى سيناء يصلح أن يكون عملا تليفزيونيا وليس واقعا ملموسا، لافتا إلى أن الحدود بين مصر وغزة محدودة للغاية ولا تسمح بوجود مثل الأنشطة التي تتحدث عنها إسرائيل. وقال المصدر الأمني إن «مصر لا يمكن أن تسمح بأن تستخدم أراضيها كموقع لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل وإن حماس نفسها تدرك خطورة مثل هذه الأفعال ولا تغامر بالقيام بها».  وأضاف أن أجهزة الأمن المصرية تقوم بحملات مداهمات وتفتيش مستمرة بحثا عن مخابئ للأسلحة والمتفجرات التي يحتمل أن تكون بسيناء. وتابع بقوله إنه لم يتم خلال هذه الحملات ضبط أي أسلحة كاملة الأجزاء أو حديثة يمكن استخدامها، وإن ما يتم ضبطه هو بعض الدانات والقذائف من مخلفات الحروب التي يتم استخلاص المادة المتفجرة منها. وكانت إسرائيل جددت أمس مزاعمها بشأن تحول سيناء إلى ساحة نشطة لإنتاج وتخزين صواريخ حركة المقاومة الإسلامية (حماس). ونقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن سيناء أصبحت «بمثابة جبهة داخلية لوجيستية لحماس»، وهو ما رفضته القاهرة. ووصفت مصادر أمنية مصرية ادعاءات «معاريف» بأنها «تصلح أن تكون عملا تليفزيونيا وليس واقعا ملموسا». وتحدثت تقارير إسرائيلية في أغسطس (آب) الماضي عن إطلاق عناصر فلسطينية صواريخ من سيناء على إسرائيل، كما تقول إسرائيل إن النشطاء في غزة يحصلون على أسلحة ومتفجرات تهرب من الأراضي المصرية عبر أنفاق سرية تحت خط الحدود مع القطاع. وقالت مصادر أمنية في إسرائيل لصحيفة «معاريف» إن سيناء أصبحت الساحة الخلفية لقطاع غزة، مشيرة إلى أنه «إذا كانت سيناء ذات مرة محطة انتقالية فإنه يمكن اليوم الحصول هناك على كل الوسائل القتالية إنها مخزن هائل للوسائل القتالية». وادعت أن قسما كبيرا من مخارط الصواريخ ومصانع إنتاج الوسائل القتالية نقلت من قطاع غزة إلى سيناء نفسها، موضحة «إذا كانت حماس ذات مرة تهرب كل المواد الخام إلى القطاع، فإنها اليوم تبقيها في سيناء، تنتج صواريخ وتدخل فقط المنتج الجاهز».