غزة / سما / عقد اليوم في مدينة غزة لقاء قيادي بين وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم أ.محمود خلف، د.أحمد حماد، د.فاروق دواس وأ.وائل خلف، مع وفد من قيادة حركة حماس ضم د.خليل الحية ود.يوسف رزقه والمهندس إسماعيل الأشقر وأ.أيمن طه. وبحث اللقاء الوضع الخطير الذي تمر به المنطقة اثر الاعتداءات المتكررة لجيش الاحتلال والتهديد بشن عدوان جديد على قطاع غزة، حيث أكد الطرفان على ضرورة مواجهة التهديدات بصف فلسطيني موحد والدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني. وقد طرح وفد حماس موضوع توسيع الحكومة المقالة والتعديل الوزاري القادم وأهمية توسيع دائرة المشاركة . وأكد محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة على الأولوية في هذه المرحلة الخطيرة هو لبذل مزيد من الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على أساس وثائق الإجماع الوطني "إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني". وشدد على أهمية العودة للحوار الوطني الشامل بين جميع الفصائل لاستكمال نقاش نقاط الخلاف كما كان في حوار القاهرة بعيدا عن "الثنائية" الذي تؤدى إلى محاصصة وتكرس الأمر الواقع. واكد على ضرورة تشكيل حكومة ائتلاف وطني يشارك بها الجميع وذات وظائف محددة منها الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، وتوحد المؤسسة الفلسطينية وإدارة الشأن العام حتى الانتخابات وتشكيل حكومة دائمة من خلال المجلس التشريعي الجديد. وطالب بإطلاق الحريات الديمقراطية وتهيئة الأجواء للحوار الوطني الشامل وعدم التعامل مع ردود الأفعال وإغلاق ملف الاعتقال السياسي ووقف الحملات الإعلامية المتبادلة التي تسمم الأجواء وتشيع الإحباط وتباعد من موضوع المصالحة. واتفق الجانبان على أهمية مضاعفة الجهود لإنجاز المصالحة الفلسطينية الحقيقية واستمرار اللقاءات الوطنية المشتركة.