بعد ان سجل شعار "بيرس سيقسم القدس" في انتخابات 1996 في صالح نتنياهو، يعود آرثور فينكلشتاين للحملة على القدس. ولكن هذه المرة ضد نتنياهو. فقد استأجرت بلدية القدس خدمات المستشار آرثور فينكلشتاين الذي ساعد في الماضي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والبلدية معنية في أن يساعدها فينكلشتاين في حملتها ضد الحكومة وضد رئيسها بدعوى أنهما يهملان العاصمة ويقتطعان من منحها. وحسب اوساط البلدية فان فينكلشتاين كفيل الان بان يستخدم شعارا مماثلا كذاك الذي استخدمه في انتخابات 1996 والادعاء بان "الحكومة ستقسم القدس". المفاوضات بين المستشار وبلدية القدس جرت بكثافة في الاسابيع الاخيرة. وروت مصادر في البلدية بان "كلفة عمله ستبلغ مئات الاف الشواكل. ولكن مستشاري رئيس البلدية ادعوا بان فينكلشتاين يتطوع للمهمة. في اطار الحملة سيشددون في البلدية على ادعاءاتهم بان الحكومة تظلم المدينة. وذلك بتقليص كبير للاموال التي تحول اليها في السنوات العشر الاخيرة. فمثلا المنحة الخاصة التي تلقتها القدس قبل نحو عشر سنوات بلغت 299 مليون شيكل، أما في السنوات الاخيرة فقد هبطت بالتدريج الى 180 مليون شيكل.