جولة اخرى في المعركة بين ايهود اولمرت وايهود باراك. فقد نشر أمس في برنامج "عوفدا" في القناة 2 بان اولمرت يعتزم ان يتهم في كتاب سيرته الذاتية ايهود باراك في أنه عرقل استمرار حملة "رصاص مصبوب" – فمنع بذلك اسقاط نظام حماس في القطاع. وعلمت "يديعوت احرونوت" امس بانه اضافة الى هذا الامر، يدعي اولمرت في كتابه بان باراك عمل ضد قرار المجلس الوزاري فعمل على وقف حملة "رصاص مصبوب" قبل انهاء اهداف الحملة. وبزعمه، اتخذ المجلس الوزاري قرارا دراماتيكيا بتجنيد 60 الف جندي احتياط لغرض انهاء الحملة البرية من أجل الادخال الى القطاع لقوة احتياط كبيرة تسيطر على المنطقة وتؤدي الى اسقاط حماس. وحسب اولمرت، بعد قرار المجلس الوزاري عمل باراك على عرقلته وأمر بتجنيد 20 الف جندي فقط. وهكذا بزعمه حاول تقليص قوات الاحتياط وانهاء الحملة في وقت أبكر. في مقاطع اخرى من كتاب ذكريات اولمرت نشرت لاول مرة في "يديعوت احرونوت" انتقد بشدة طبيعة باراك وادائه في وزارة الدفاع. واتهم اولمرت باراك بالتآمر وبمحاولة الاتفاق على وقف نار مع وزير الخارجية الفرنسي خلافا لقرارات الحكومة ودون أن يحصل على الاذن بذلك. وبزعمه، حاول باراك عرقلة حملات جريئة نفذتها اسرائيل وأغلب الظن يدور الحديث عن الهجوم على المفاعل السوري الذي يعزى لاسرائيل. وأمس قرر باراك نزع القفازات وادعى في مقابلة مع ايلانا ديان بان اولمرت يكذب. "ما قاله اولمرت في الكتاب مدحوض وكاذب"، قال باراك. "لا اريد أن احاكمه. هذا شخص جدير اليوم بالرحمة أكثر من أي شيء آخر". واضاف باراك مشخصا بان اولمرت هو فشل مواظب ومخلول". "يخيل لي بشكل عام بان الكاتب دافيد غروسمان وصف سلوك اولمرت بالزعامة المخلولة والقاضي فينوغراد وصف سلوكه كفاشل مواظب"، اضاف باراك. "يخيل لي أنه كان ينبغي له أن يكون أكثر حذرا بقليل في انتقاد الزملاء واكثر ارتباطا بقليل بالحقائق".