رام الله / سما / أكد وفد التضامن الاسباني مع شعبنا والذي يضم 84 شخصية من مختلف المؤسسات الاسبانية، تضامنه الكامل مع شعبنا عموما ومع المرأة الفلسطينية بشكل خاص حتى تنال كافة حقوقها.جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارتا الثقافة وشؤون المرأة، ومفوضية العلاقات الخارجية لحركة فتح، في رام الله اليوم الخميس، عنوان ’التضامن الاسباني مع الشعب والمرأة الفلسطينية’. وقالت وزيرة الثقافة سهام البرغوثي، ’إن الفن والثقافة يعملان على تعزيز وتوطيد العلاقة بين مختلف شعوب العالم، خاصة أن الفن يساهم في توطيد العلاقة بين النساء والمؤسسات المختلفة.وأشادت البرغوثي بدور الوفد الاسباني واعتبرت وجوده في هذه الأيام التي يحتفل بها العالم المسيحي بأعياد الميلاد، تعبيرا عن مدى التضامن والإسناد لشعبنا لنيل حريته واستقلاله’.ودعت إلى توسيع دائرة التضامن مع شعبنا من مختلف دول العالم لنيل حقوقه وحريته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعنصريته ضد شعبنا، مشيرة إلى النساء في فلسطين أصبح لهن دور كبير في مجالات السياسة والاقتصاد وغيرها، وتبوأت النساء العديد من المراكز المهمة لخدمة قضايا النساء، ودعم حقوقهن.من جهته، رحب النائب التنفيذي لمفوضية العلاقات الخارجية لحركة فتح حسام زملط، بزيارة الوفد الاسباني ضمن سلسلة من الفعاليات بدأها في بيت لحم، وسيقوم غدا بزيارة القدس للتضامن مع المواطنين هناك، كما أن لها برامج تركز على الواقع المحلي وقضايا النساء.وقال زملط: ’إن حركة فتح جزء من برنامج الاهتمام بقضايا المرأة التي قدمت وتقدم الكثير لقضيتنا مند انطلاقة الثورة، موضحا أن فتح سباقة بتفعيل وتحسين كل القضايا والبرامج التي تهتم بالمرأة، وتدعم حقوقها في شتى المجالات’. بدورها، أوضحت رئيسة الوفد الاسباني، سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة كريستينا ديل فالي، أن الوفد الذي يزور الأرض الفلسطينية المحتلة يتكون من 84 فردا، ويضم فنانين، ومثقفين، وأشخاص من وسائل الإعلام الاسبانية، وأحزاب سياسية، ومؤسسات غير حكومية.وقالت: ’نتشرف أن نكون هنا في فلسطين، لأننا نشكل جزءا من هذا الشعب، وموجودون هنا للتضامن مع الشعب، وللاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، ونطالب المجتمع الدولي، خاصة المؤسسات السياسية أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة’.وشددت ديل فالي على أن وجودها مع الجمعية هنا للتأكيد على مدى التزامها للعمل من أجل قضية فلسطين، وحتى قيام الدولة المستقلة، وأن يتم تحرير النساء الفلسطينيات من بطش الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس بحقهن شتى أصناف التعذيب، ومن الاضطهاد العائلي والأسري الذي يمارس ضدهن، على حد قولها.