بعد أن أثار رئيس لجنة العمال الاجانب النائب يعقوب كاتس (كاتسيلا) من الاتحاد الوطني، عاصفة في شهر اذار الماضي في اعقاب رسالة علنية كتبها الى سكان تل أبيب حذر فيها من مئات الاف المهاجرين من افريقيا الذين يوشكون على احتلال المدينة، خرج النائب كاتس أمس برسالة اضافية. وهو الان يحذر السكان من أنهم قد يصابون بمرضي الايدز والسل اللذين يصاب بها المتسللون ويسمي ظاهرة المتسللين من افريقيا "بالارهاب الديمغرافي". "ايها السكان الاعزاء حين حذرت في رسالتي الاولى اليكم قبل تسعة اشهر من أن عدد المتسللين من افريقيا سيتضاعف في غضون وقت قصير كان هناك كثيرون شككوا في ذلك. ولما كانت المعطيات تتدفق الى طاولة اللجنة برئاستي فاني اجد من واجبي أن اعود لاضعكم في صورة التطورات"، هكذا يستهل كاتسيلا رسالته. "يوجد اليوم نحو 40 الف متسلل من افريقيا يتواجدون دون اساس قانوني في نطاق دولة اسرائيل، وكما هو معلوم لكم، فان اغلبيتهم العظمى احتلوا احياء كاملة في جنوب مدينتكم. نحو 32 الف متسلل اعتقلوا بعد أن انتقلوا الى الاراضي الاسرائيلية، ولكن اطلق سراحهم بعد زمن غير طويل. تجولت في مدينتكم في احياء شبيرا ونفيه شأنان، التقيت بوجهاء المتسللين ومع قادة شرطة اسرائيل في المنطقة وزرت مؤسسات تعليم اليهود فيها أقلية بائسة. رأيت الازمات الاجتماعية العسيرة وتفطر قلبي"، يشير كاتسيلا في رسالته. وهو يبلغ السكان بانه بنى خطة عمل لوقف ما يسميه "هذا الارهاب الديمغرافي الذي يهدد المجتمع في اسرائيل وطابع مدينة تل أبيب". ويواصل كاتسيلا يقول: "هذا الاسبوع تظاهر المئات في جنوب تل أبيب ولاسفي ينبغي لي أن اقول بان قريبا سيتظاهر ايضا الالاف في وسط تل أبيب وبعد سنة او سنتين سيتظاهر عشرات الالاف في شمالي المدينة حين يكون المئات من سكان تل أبيب مصابون بالايدز والسل المصاب بهما عشرات في المائة من المتسللين". وختاما كتب يقول: "اعتقد بان الصمت النسبي لسكان تل أبيب يذكر بالفرقة الموسيقية في التايتنيك التي واصلت العزف وكأن كل شيء عادي بينما كانت السفينة تغرق.