خبر : درعي: سأؤيد نتنياهو، ولكن في حكومة وحدة../ معاريف

الخميس 23 ديسمبر 2010 11:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
درعي: سأؤيد نتنياهو، ولكن في حكومة وحدة../ معاريف



 في الاسابيع الاخيرة يبني آريه درعي مع خبراء الانتخابات الذين يعملون معه صيغة لحزب كان ينبغي لشاس ان تكونه الى أن اضاعت طريقها. فرضية العمل لديه هي ان شاس ارتبطت بالائتلاف وتمتعت بالميزانيات والوظائف ولكن في اوساط الجمهور والجهاز القضائي مكروهة وغير شرعية بسبب الخط الديني، القومي والسياسي المتطرف الذي تنتهجه.  وحسب درعي، فانه سيشكل حزبا جديدا، اجتماعي – وسطي، ليس اصوليا وليس قطاعيا ومعتدلا على المستوى السياسي. لديه منذ الان استطلاعات اجراها له مستطلع معروف بل وخطة عمل لليوم التالي للانتخابات. وحسب هذه الاستطلاعات، فان قائمته ستحصل على ما لا يقل عن ثمانية مقاعد، مقابل ثلاثة فقط تحصل عليها شاس. ومع هذا الصندوق يمكنه أن يصبح لسان الميزان السياسي. بتعبير آخر: سيعود ليكون رئيس الوزراء الحقيقي. "اليمين يمكنه أن يصنع السلام، ولكنه عالق من الداخل"، يحلل وزير الداخلية الاسبق في الجلسات الداخلية. "اليسار لا يمكنه حتى أن يبدأ مسيرة سياسية. بعد الانتخابات سأوصي الرئيس بنتنياهو كرئيس للوزراء ولكني سأفرض عليه حكومة وحدة وطنية". ومع ذلك يسعى درعي الى الحفاظ على الصلة بالحاخام عوفاديا. "الحاخام هو ولي يسيطر عليه آخرون"، يقول أحد مقربيه. "ايلي يشاي هو عدم انساني لم يحرك ساكنا وألحق ضررا هائلا بشاس. اما ارئيل اتياس فهو ثرثار. نجاحه يتلخص في تحريك عدة ارقام في وزارة الاتصالات او في القصص عن الشقق للازواج الشابة. أي الثورة اليهودية؟ الشرقية؟ أين التقاليد التي وعدنا بان تعود الى كل بيت؟".