خبر : شعث : ليس لنا "خيارات" والمصالحة داخل فتح قريبة

الخميس 23 ديسمبر 2010 11:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT
شعث : ليس لنا "خيارات" والمصالحة داخل فتح قريبة



رام الله / سما / حذر الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الدولية فيها من خطورة الاستيطان والمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في القدس المحتلة وخاصة فيما يتعلق بالأوقاف والأملاك المسجلة باسم الحكومة الأردنية. وقال شعث في تصريحات  لصحيفة الدستور الاردنية ان هذا يوحدنا في الموقف مع اشقائنا في الاردن. ووصف العلاقات بين الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس بانها قوية وقال ان ابا مازن لا يتحرك إلا بالتشاور والتنسيق مع جلالة الملك خلال ذهابه وايابه ويضع جلالة الملك في صورة التحرك والمواقف وطبيعة ما يطرح على القيادة الفلسطينية. ولفت الى ان القيادة الفلسطينية تلقت في كافة المحافل الدولية وفي جامعة الدول العربية الدعم الاردني وهو موقف اصيل وثابت ومساند للشعب والقضية الفلسطينية. ووصف شعث لقاء الرئيس عباس مع رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي (ابو اللطف) في عمان الاسبوع الماضي بانه كان ايجابياً وقال ان الجميع في حركة فتح رحبوا بهذا اللقاء والرئيس كان سعيداً بذلك وهي خطوة بالاتجاه الصحيح. واوضح شعث ان (ابو اللطف) يبقى مؤسس في حركة فتح ، والمصالحة داخل حركة فتح جزء مهم من قوتنا لانها تساهم في تحقيق الوحدة الوطنية ككل. وقيم الوضع داخل حركة فتح بانه ايجابي وقال صحيح انه ليس مثالي ولكن هناك الكثير من العمل الواجب القيام به ، ولا شك ان الخط السياسي الذي اعتمده الرئيس ابو مازن الان هو خط يوحد الجميع ولا يعترض عليه احد’. ولفت الى ان الوضع ايجابي ايضاً في القوى الوطنية داخل منظمة التحرير الفلسطينية لا احد يعترض على الموقف القوي الذي يتخذه الرئيس تجاه إسرائيل وضرورة بناء عملية سلام على اساس انهاء الاحتلال في حدود 1967 وعاصمتها القدس ولا مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان. واعرب شعث عن تفاؤله بتحقيق الوحدة داخل حركة فتح وتحقيق المصالحة الفلسلطينية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس قريباً. وبخصوص المفاوضات مع إسرائيل ورهان رئيس الوزراء الإسرائيلي على المماطلة وصولاً الى السنة الأخيرة من ولاية الرئيس الأمريكي باراك اوباما ودخول الإدارة في الاستعدادات للانتخابات الرئاسية وتقييد حركة قال شعث ’رغم ذلك الرئيس اوباما يستطيع ان يقوم بخطوات مهمة ولكنه لم يفعل بعد ، وللاسف الشديد الرئيس اوباما حتى الان لم يجد ان قضيتنا تستحق ان تكون لها اولوية علية في حساباته وبالتالي ان يستخدم كل نفوذ البيت الأبيض لتحقيقها كما فعل سابقه جيمي كارتر بعد ان خسر في الانتخابات النصفية توجه الى كامب ديفيد ودفع بحل ادى الى انسحاب إسرائيل من كل سيناء وذهب الى بنما ووقع اتفاقية معها حصلت بموجبها على الاستقلال وذهب الى افريقيا واسس لأقوى علاقات امريكية افريقية منذ الحرب العالمية الثانية’. واكد شعث انه لا زال بامكان الرئيس اوباما لجم إسرائيل ووقفها عند حدها واستخدام النفوذ والقوى الأمريكية في ردعها بالطرق التي يفهموها. وعن سر جولة دنيس روس مستشار الرئيس الأميركي الى إسرائيل لمدة 48 ساعة قال شعث: ’للأسف الشديد يعود دنيس روس ليلعب دوراً سلبياً ، نحن نريد حل الصراع وليس إدارته’. واضاف ’للأسف هناك من يرى عملية السلام عملية دون تحقيق سلام. نفس الصندوق يحمله روس بين الحين والاخر ويخرج منه جملة من المصطلحات الفارغة التي لا مضامين عملية لها’. واكد شعث ان القيادة الفلسطينية لن تخدع مره ثانية ولن يكون هناك مفاوضات دون وقف للاستيطان وتحديد مرجعية واضحة وجدول زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس. وقال شعث ’ان بعض الصيغ والمفردات الجديدة في الخطاب الأمريكي مثل حل عادل ومنطقي لقضية اللاجئين او ضرورة وجود الأردن ومصر عند البحث في قضية الحدود فان كافة هذه المفردات والصيغ نعتقد ان روس يقف خلفها وكل ذلك يأتي برضا وبتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية للقضاء على أي جدية لما تبقى من القواعد التي تريد الإدارة الأمريكية استخدامها في التفاوض. وهذا لن يخدعنا ولن نقبل به لن نشتري المزيد من الاوهام. ورداً على سؤال حول الخيارات التي تحدث عنها الرئيس عباس في حال فشلة عملية المفاوضات والسلام قال شعث ليس هناك خيارات وانما خطوات عملية على المستويين الشعبي حيث لدينا قرار وتصميم على تصعيد العمل الشعبي الرافض للاحتلال وسوف نصعد العمل والمقاطعة والكثير من الإجراءات ، كذلك على صعيد الحراك الدولي ونجري اتصالات مع دولة دولة من الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس ونحن نتجه نحو الأمم المتحدة. واوضح شعث ان السلطة تعمل مع القوى القاعدية في حصار إسرائيل ومقاطعتها كما فعل الجنوب افريقيين ضد نظام الفصل العنصري. ويرى شعث ان الموقف المصري كان داعماً وقوياً وخاصة الدور المصري في اجتماع وزراء الخارجية العرب كان داعما للرئيس بشكل غير محدود.