رام الله / سما / أوضح مستشار مفوضية العلاقات الدولية في حركة ’فتح’ السفير نبيل الرملاوي، أهمية اعتراف دول جديدة بالدولة الفلسطينية وخصوصا في المرحلة الحالية، مشيرا إلى أن أهميتها تكمن في عدم جواز إخضاع الحق في تقرير المصير لشعبنا إلى أي نوع من المفاوضات مع إسرائيل.وبين أن إخضاع هذا الحق إلى المفاوضات مع الإسرائيليين يعني في الأساس تخلي الشعب الفلسطيني عن أهم وأخطر حق منحه له القانون الدولي بقاعدة آمرة من قواعده والتي أصبحت تشكل مبدأ من مبادئ القانون الدولي العام.وأضاف الرملاوي في مقال له اليوم الأربعاء وصلت ’وفا’ نسخة منه، أن أهمية هذا الاعتراف تكمن أيضا في أن اعتراف عدد من الدول في هذه المرحلة بالدولة الفلسطينية بعد اثنين وعشرين عاما هو بلا شك اعتراف بالدولة التي جرى الإعلان عن قيامها في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 بالجزائر، وتشكل الاعترافات الجديد في هذه المرحلة تعزيزا جديدا لقرار المجلس الوطني الفلسطيني في هذا الشأن، كما يؤكد عدم الحاجة إلى أي نوع من الإعلان مجددا في هذا الشأن لكي تتوجه الدول الأخرى التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى الاعتراف بالدولة في هذه المرحلة أو في المستقبل.