رام الله / سما / طالبت حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي اليوم الأربعاء بـ "موقف حاسم وفعلي من الاستيطان الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية" بما فيها القدس". وقال الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي في تصريح صحافي: "نطالب المجتمع الدولي بتأكيد قراراته التي اعتبرت الاستيطان الإسرائيلي في أراضينا الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 والقدس مخالفا للقانون الدولي وأن لا شرعية له". وأضاف أن: "الصمت الدولي يشجع إسرائيل للاستمرار بعبثها بالأمن والسلم الدوليين"، مؤكدا أن الحركة تعتبر بناء 180 وحدة استيطانية قرب حي (أمليسون) جنوب القدس ضربة للسلام والأمن بالمنطقة، وتحديا للمجتمع الدولي وقرارات مؤسساته القانونية". وشدد القواسمي على أن الاستيطان "جريمة وتمييز عنصري تهدف سلطات الاحتلال من خلال توسيعه إلى قتل حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس"، مشيرا إلى تقرير المنظمة الحقوقية العالمية الأمريكية (هيومن رايتس واتش) الذي أكد هذه الحقائق قبل أيام". ودعا الناطق باسم "فتح" المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل حتى تكف عن "اعتبار نفسها فوق القانون الدولي وإلزامها بالاستجابة للقرارات الدولية وتنفيذها،"، متسائلا عن "مصير مصداقية المجتمع الدولي إذا استمرت إسرائيل بتجاهل إرادته وقراراته وقوانينه".