خبر : الكراهية تنتشر: المظاهرات ومهاجمة أقليات../ هآرتس

الأربعاء 22 ديسمبر 2010 11:23 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الكراهية تنتشر: المظاهرات ومهاجمة أقليات../ هآرتس



موجة مظاهرات الكراهية في اسرائيل تتسع: فقد تظاهر أمس مئات في سوق هتكفا جنوب تل ابيب ضد المتسللين الافارقة الذين يسكنون في احيائهم. ودعا المتظاهرون الحكومة الى طرد المتسللين واصحاب المنازل الى عدم تأجيرهم الشقق وذلك بعد نحو اسبوعين من دعوة عشرات الحاخامين في اسرائيل الى عدم تأجير الشقق للعرب وبعد يوم من مظاهرة نحو 150 من سكان بات يام ضد هجرة العرب الى مدينتهم وضد الزواج المختلط. بالتوازي سمحت الشرطة امس من نشر عن اعتقال عصابة فتيان للاشتباه بانها اعتدت في الاشهر الاخيرة على مارة ذوي سيماء عربي في وسط القدس. المشبوهون التسعة، سبعة منهم قاصرون اطلق سراحهم الى الاقامة الجبرية. وعلى رأس العصابة يقف، حسب الاشتباه فتى ابن 14. ويتبين من تحقيقات الشرطة ان المشبوهين استخدموا ابنة 14 لاغواء ضحاياهم. وحسب الاشتباه درجت القاصرة للتوجه الى العرب وعرض تدخين سيجارة او التنزه معها. بعد ذلك اقتادتهم الى اماكن ينتظرهم فيها المعتدون. وما ان يصلوا الى المكان حتى يهجم الشبان على ضحاياهم بالحجارة، بالزجاجات وبالغاز المسيل للدموع. وبتقدير الشرطة، فان الفتيان مسؤولون عن ما لا يقل عن عشر حالات اعتداء على عرب في الاسابيع الاخيرة. في الشرطة يفحصون اشتباها بان العصابة ترتبط ايضا بالاعتداء على المواطن التشيلي خوسيه طولدو قبل نحو شهر ونصف.  وروى عنان يغمور، من سكان سلوان، ابن 21 سنة تعرض للاعتداء حسب الاشتباه من العصابة قبل نحو شهر فقال: "فجأة جاءت شابة وطلبت مني سيجارة وقالت لي ان آتي معها. وفجأة رأيت أن هناك اثنين خلفي وثمانية آخرين من الامام. اردت العودة وعندها قفزوا علي. حاولت أن اقول لهم اني اسرائيلي فصرخوا: "اين الهوية"؟ لم أجد الهوية فصرخوا: "عربي، عربي"، وأحدهم رشني على وجهي بالغاز المسيل للدموع. وكنتيجة للاعتداء فقد يغمور وعيه وادخل الى مستشفى هداسا عين كارم وهو يعاني من اصابات جافة في كل اجزاء جسده.