رام الله / سما / أكد الرئيس محمود عباس، أن الاعتراف البرازيلي بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، يشكل دافعا قويا لخيار الشعب الفلسطيني الملتزم بخيار السلام الحقيقي والمستند على قرارات الشرعية الدولية. وثمن الرئيس عباس خلال استقباله، ظهر يوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ممثلة جمهورية البرازيل لدى السلطة الوطنية، ليجيا ماريا شيرر، الخطوة البرازيلية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، التي تؤكد مدى تفهم البرازيل حكومة وشعباً للقضية الفلسطينية. وأشار الرئيس عباس إلى إن الموقف الفلسطيني ملتزم بالسلام كخيار استراتيجي، من أجل تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية. وشدد الرئيس عباس على أن العودة للمفاوضات وإنجاح العملية السلمية، يتطلب تحديد مرجعية واضحة ومحددة تستند على أساس حل الدولتين، ووقف الاستيطان بكافة أشكاله بما فيها ما يسمى بالنمو الطبيعي.