بعد عدة اسابيع شعر فيها على حس قوله وكأنه كيس ضربات في الساحة السياسية، انتقل الوزير ايلي يشاي امس الى الهجوم. "يوجد تحريض ضد الجمهور الاصولي، وهو لا يتوقف"، اتهم رئيس شاس ووزير الداخلية في مؤتمر صحفي اجراه في مقر الكنيست. "يضربون الاصوليين كل يوم. أهذا هو المهم بالنسبة للجمهور؟ أكل شيء على ما يرام في الموضوع السياسي؟ ألم تعد هناك مشاكل في المجال الامني؟ أنا أدعو رئيس الوزراء نتنياهو، رئيسة كديما تسيبي لفني، وزير الخارجية ووزير الدفاع: اوقفوا موجة التحريض ضد الجمهور الديني، التقليدي والاصولي. يكفي تحريضا ضد الجمهور المحافظ على التوراة". وجاءت اقوال يشاي على خلفية الانتقاد حول قضية مخصصات طلاب الدين، تجنيد شبان المدارس الدينية وقانون التهويد العسكري الذي اقر الاسبوع الماضي. ووجه يشاي اصبع اتهام ضد كبار المسؤولين في الاحزاب المختلفة وقال ان وزراء كبار اعترفوا امامه بان الهجوم على الاصوليين هو جزء من الرغبة في البروز في وسائل الاعلام. ولكن رغم غضبه اوضح يشاي بان شاس لا تعتزم اسقاط الحكومة.