خبر : عقد لقاء حول الانتهاكات بحق الأسيرات في سجون الاحتلال

الإثنين 20 ديسمبر 2010 11:46 ص / بتوقيت القدس +2GMT
عقد لقاء حول الانتهاكات بحق  الأسيرات في سجون الاحتلال



غزة / سما / نظَّمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" في غزة بالتنسيق مع جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية في مقرها في مدينة غزة، لقاءً مفتوحا بعنوان "الانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية".. افتتح اللقاء وادارة الأستاذة أزهار أبو شعبان منسقة برنامج الأسيرات في جمعية الدراسات التنموية الفلسطينية، التي  بينت ان هدف اللقاء  هو تسليط الضوء على ما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية من تعذيب وسوء معاملة.   في كلمته أشار المدير الإعلامي لوزارة الأسرى في غزة رياض الأشقر في كلمة ألقاها نيابة عن الوزير محمد فرج الغول،  إلى أن عدد الأسيرات في سجني الدامون وهشارون وصل إلى 36 أسيرة، واحدة منهنّ من قطاع غزة، مستعرضاً الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات، وفي مقدمتها سوء التغذية والإهمال الطبي والعزل الإنفرداي والضرب والحرمان الثقافي والتعليمي، والتفتيش المفاجئ والعاري، والانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.   وقدمت عدد من الأسيرات السابقات في سجون الاحتلال لتجاربهم في سجون الاحتلال، حيث  بينت الأسيرة المحررة فيروز عرفة أن الأسيرات يتعرضن لأبشع أنواع العنف البشري بحقهن، من خلال وضعهن في سجون انفرادية مظلمة، والى ممارسة المحققين للتعذيب والمعاملة الحاطة بالكرامة لانتزاع الاعتراف منهن،  إلى جانب الحرمان من التواصل مع الأهل، وتوجيه العديد من الاتهامات الباطلة.   وتحدَّثت الأسيرة المحررة فاطمة الزق عن حجم المعاناة التي واجهتها في سجنها وخصوصاً أنها كانت حامل أثناء اعتقالها ، حيث تم وضعها غرف مظلمة مليئة بالقاذورات وفي سجن انفرادي.   وأثرت الزق بالحضور الذي روعهم حجم الانتهاكات التي تعرضت لها  لاسيما في ظروف وضعها لطفلها "يوسف"  ومحاولة السجانين إجبارها على ابتلاع أدوية بهدف إجهاضها. من ناحيته أشار المحامي  جميل سرحان مدير برنامج الهيئة في قطاع غزة إلى أن هدف الاعتقال هو قتل إرادة النساء الفلسطينيات, و أن دولة الاحتلال  شرعت التعذيب الذي يرفضه القانون الدولي  مذكراً بأنَّ التعذيب الممارس من قبل إدارة السجون لا يتوقف عند التعذيب الجسدي، بل يتعدى ذلك للتعذيب النفسي من شتم وإهانة، فضلا عن حرمان الأسيرات من تمكين ذويهن من زيارتهن. وعبر سرحان عن قلق مؤسسات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية إزاء حال الأسيرة لينا أبو غلمة المضربة عن الطعام منذ 16 يوماً بسبب رفض طلب نقلها إلى جانب شقيقتها في السجن، محملاً إدارة السجن المسئولية الكاملة عن صحتها. ومن ناحية أخرى طالبت الدكتورة مريم  أبو دقة رئيسة جمعية الدراسات النسوية بالإفراج عن جميع الأسيرات خصوصاً الأسيرة وفاء البس المعتقلة الوحيدة من غزة، داعياً  إلى توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام لحشد الجهود للدفاع عن حقوق الأسيرات. وذكرت أبو دقة أن دراسةً سوف تصدر عن مؤسستها تتعلق بالآثار النفسية بعيدة المدى على الاسيرات . وشهد اللقاء مداخلات متعددة حول أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال وسبل دعم وتعزيز صمودهن، وكذلك مناقشة لهموم الأسيرات المفرج عنهن