عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو امس بحثا حساسا وضيقا عن عرب اسرائيل. ويدور الحديث عن بحث أول يجريه نتنياهو في محفل رفيع المستوى بهذا الشأن، رغم أنه مر نحو سنتين منذ تسلمه مهام منصبه. الرسالة الاساس لممثلي المخابرات في البحث كانت أن تصعيد الجهود الحكومية لدمج عرب اسرائيل كفيل بان يوقف ميول التطرف. وشارك في البحث بعض وزراء محفل السباعية، وكذا وزير الامن الداخلي اسحق اهرنوفتش ووزير شؤون الاقليات افيشاي بريفرمن. رئيس المخابرات، يوفال ديسكن، كبار رجالات المخابرات وضباط كبار في شرطة اسرائيل استعرضوا امام الوزراء آخر الميول في أوساط عرب اسرائيل. مكتب رئيس الوزراء رفض التطرق الى تفاصيل البحث.منذ تشكيل حكومة نتنياهو، طرحت عدة مشاريع قوانين اعتبرت موجهة ضد عرب اسرائيل. مشروع القانون الابرز هو تعديل قانون المواطنة الذي يستوجب من المواطنين الجدد أداء قسم الولاء لاسرائيل كـ "دولة يهودية وديمقراطية". وفي موضوع تعديل القانون جرت مداولات عاصفة في الحكومة، وتعرض القرار الى انتقادات شديدة في اسرائيل وخارجها.أساس الانتقاد تركز في أن تصريح الولاء للدولة اليهودية والديمقراطية تحدد في القانون كواجب على من ليسوا يهودا فقط وبالتالي فان الحديث يدور عن قانون عنصري. وفي النهاية تقرر أن يكون تصريح الولاء واجبا ايضا على المهاجرين الجدد الذين يأتون الى اسرائيل بقوة قانون العودة.القانون لا يزال قيد المداولات ولم يجز نهائيا في الكنيست. ومن المتوقع أن يقر بمزيد من التعديلات.