القدس المحتلة / سما / قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني ’إن حركة فتح مستمرة في تحطيم القيود الإسرائيلية على المسيرة السياسية وأنها ستمضي بالنضال لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني من خلال الجهود الدبلوماسية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية واستنهاض المقاومة الجماهيرية في الأرض المحتلة’. وأضاف دلياني في تصريح له اليوم السبت، ’إن الإيديولوجية التي تسيطر على الفئة الحاكمة في دولة الاحتلال بمكوناتها الدينية العنصرية والسياسية الفاشية، تسعى لأن تُبقي الوضع السياسي كما هو عليه في الأرض المحتلة عام 67 وخاصة فيما يتعلق بكونها مصدراً للسلطات، وفي نفس الوقت تعمل بجهد على ’أسرلة’ هذه المناطق عبر الاستيطان وتهويد الأماكن المقدسة خاصة في مدينة القدس المحتلة. وأضاف أن الاحتلال يجد فوائد سياسية كبيرة من خلال استمرار حصاره الجائر لقطاع غزة وتغذيته للانقلاب فيها. وأشاد دلياني بالانجازات السياسية التي تحققها قيادة منظمة التحرير على المستوى الدولي والمتمثلة مؤخراً باعتراف البرازيل والأرجنتين وبوليفيا بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 67 بالإضافة إلى موقف الاتحاد الأوروبي الذي يرفض الاستيطان الاستعماري ويعترف بحق شعبنا بإقامة دولتنا الحرة المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67. ووصف دلياني قرار الكونغرس الأميركي بحجب الاعتراف عن الدولة الفلسطينية بالفضيحة السياسية التي تكشف حقيقة أن مصالح أعضاء الكونغرس الشخصية تطغى على مصلحة الأمن القومي الأميركي الذي اعترفت الإدارة الأميركية سابقاً بأنه مرتبط بتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وأوضح أن قرار الكونغرس يشكل عائقاً أمام السلام لأن السلام مستحيل في ظل وجود الاحتلال واستمرار الاستيطان الاستعماري ودون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.