خبر : لجنة المعلمين المقطوعة رواتبهم تنظم احتفالاً بغزة تتويجاً لإنهاء قضيتهم

السبت 18 ديسمبر 2010 11:45 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لجنة المعلمين المقطوعة رواتبهم تنظم احتفالاً بغزة تتويجاً لإنهاء قضيتهم



غزة / سما / نظمت لجنة المعلمين المقطوعة رواتبهم احتفالاً في مقر لجان المعلمين الديمقراطيين بغزة على شرف حل مشكلة المعلمين تعيينات 2006-2007-2008، والذي شارك فيه مروان شرف رئيس اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين، رائدة الخور رئيس لجنة المعلمين المقطوعة رواتبهم ود.سمير أبو مدللة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبحضور أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة. بدوره رحب مروان شرف بالحضور وبأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وبارك للمعلمين التي تم حل مشكلتهم، وأشاد بالجهد الذي بذله اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين لاسترجاع رواتب المعلمين والعاملين في قطاع التعليم بقطاع غزة بعد انقطاع دام 25 شهراً. وأكد شرف أن الاتحاد بذل جهداً حثيثاً بالتواصل مع مجلس الوزراء برام الله  والاتحاد  العام للمعلمين الفلسطينيين، مشيداً بدور الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين الفاعل في صرف سلف 2070 معلم من أصل 2100 معلم وعامل في قطاع التعليم بغزة، وانه يبذل قصارى جهده من أجل حل مشكلة المدرسين المتبقين باستكمال صرف رواتبهم.   من ناحيتها أشادت رائدة الخور باتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين لدوره الدؤوب والذي لم يتوان لحظة واحدة في حل مشكلة معلمي تعيينات 2006-2007-2008. وقالت الخور: ان اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين وقف إلى جانب المعلمين منذ اللحظة الأولى لتوقف رواتبهم، وشارك المعلمين المقطوعة رواتبهم أحزانهم ومآسيهم بتنظيمه عشرات الاعتصامات والفعاليات المطالبة بحل جذري لمشاكلهم وضرورة إبعاد ملفهم عن التجاذبات والمناكفات السياسية التي تضر بالسلك التعليمي.   بدوره تحدث د.سمير أبو مدللة عن دور اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين منذ تأسيسه في الثمانينات متطرقاً لبرنامج الاتحاد وانه جزء من الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين. ودعا أبو مدللة إلى الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتغليب المصالح العليا لشعبنا عن المصالح الحزبية والفئوية الضارة. وأكد عبثية المفاوضات المباشرة وغير المباشرة وأنها في حالة موت سريري بفعل الابتزازات والشروط التي تطرحها حكومة نتنياهو، والانحياز الأمريكي لإسرائيل وعدم توفر مرجعية ورقابة دولية للمفاوضات، تجعل من المفاوضات وفق الشروط الأمريكية الإسرائيلية تتجه نحو المجهول. كما دعا إلى تبني إستراتيجية فلسطينية وعربية للوصول إلى مقاربة جديدة على أساس قرارات الشرعية الدولية بديلاً عن المفاوضات العبثية، تقوم على مواصلة النضال من خلال التقدم لمجلس الأمن  بمشروع قرار للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين وفق القرار الاممي رقم 194. كما طالب اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين، الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين بمواصلة الضغط على مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم برام الله من أجل إصدار أرقام وظيفية للمعلمين الذين تم حل مشكلتهم وتثبيتهم والعمل على إصدار بطاقات تأمين صحي وعدم الاكتفاء بصرف سلف لهم. وجدد مطالبته للأخوة في حركة حماس بالسماح لجميع المدرسين والعاملين بالسلك التعليمي بالعودة إلى مواقع عملهم ووضع مصالح الوطن والطلبة العليا فوق كل اعتبارات حزبية وفئوية مقيتة. كما ناشد اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين بإنهاء معاناة المعلمين الـ 30 المتبقين لاستكمال هذا الملف وإغلاقه بشكل تام. وفي ختام الاحتفال قدمت رائدة الخور درع اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين ووزعت هدايا على المعلمين الذين تم حل مشكلتهم، فيما اختتم الاحتفال بتناول طعام الغذاء، تتويجاً لحل مشاكل 2070 معلم ومعلمة.   ويذكر أن لجنة المعلمين المقطوعة رواتبهم انبثقت عن اتحاد لجان المعلمين الديمقراطيين "إطار المعلمين التابع للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" لمتابعة قضايا المعلمين المقطوعة رواتبهم تعيينات 2006-2007-2008.