أنظمة جديدة: في جهاز الامن تقرر وضع حراسة مشددة لثلاث شخصيات أساسية – مدير عام وزارة الدفاع اللواء احتياط اوري شني، رئيس القسم السياسي الامني عاموس جلعاد ومدير عام لجنة الطاقة الذرية شاؤول حورب. هذا ما علمت به "يديعوت احرونوت". وقد ظهر الثلاثة في الايام الاخيرة في ظل الحراسة، وحول اللواء احتياط شني – الذي يتواجد في الاونة الاخيرة في الولايات المتحدة في اطار زيارة عمل لوزير الدفاع ايهود باراك كان رافقه فيها – ظهرت حراسة معززة. وفي الاسبوع الماضي نشر في "يديعوت احرونوت" بان محافل امنية حذرت محافل دبلوماسية من عمليات انتقامية تقوم بها ايران، التي تتهم اسرائيل باغتيال علمائها النووين. في جهاز الامن لا يفصلون ما هو سبب الخطوة، ولكن في الفترة الاخيرة اجريت عدة تقويمات للوضع في ختامها اتخذ القرار بحراستهم. ويشار الى أن في جهاز الامن، فضلا عن الوزير باراك، يحرس حتى اليوم رئيس الاركان غابي اشكنازي، رئيس المخابرات يوفال ديسكن ورئيس الموساد مئير دغان فقط. بين الحين والاخر يحظى بعض من الالوية في هيئة الاركان بالحراسة حسب تقويم خاص للوضع، وهكذا مثلا فرضت حراسة مشددة على المرشح لرئاسة الاركان يوآف غالنت منذ أعلن عنه رئيسا تاليا للاركان. ويشار الى أنه منذ تصفية كبير حزب الله عماد مغنية تهدد المنظمة المرة تلو الاخرى بانها ستضرب شخصية كبيرة في اسرائيل. ومنذ بدأت التهديدات، تغيرت الانظمة في اثناء جولات العمل في خارج البلاد وكذا بالنسبة لحراسة كبار المسؤولين في البلاد. اما من وزارة الدفاع فرفضوا التعقيب على الموضوع وقالوا انهم لم يدرجوا على التطرق لسياسة الحراسة والامن. وحسب مصادر أمنية من حين الى آخر تجرى تقويمات للوضع في كل ما يتعلق بسياسة الحراسة على أساس المعلومات القائمة في الجهاز ووفقا لذلك تتخذ القرارات العملية.