غزة / سما / أفجرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية اليوم عن الأسيرة المسنة " شهيرة برقان " ( 60 عاماً ) من الخليل بكفالة مالية قدرها ( 15 ) ألف شيكل، إضافة لكفالة اثنين آخرين بـ ( 50 ) ألف شيكل لكل واحد ( كتعهد ) لضمان مثولها أمام المحكمة لمتابعة التداول بقضيتها وذلك في الخامس من يناير 2011 . وذكر الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة في بيان له وصل "سما" نسخة عنه أن المحامية " تغريد جهشان " المستشارة القانونية لجمعية نساء من أجل الأسيرات السياسيات ، صرحت بأن محكمة عوفر كانت قد اتخذت قرار الإفراج بعد ظهر أمس الخميس ( 16-12 ) ، وكان أهلها وزوجها وأحفادها بانتظار عودتها ، إلا أن اجرءات إدارة السجون والمماطلة في عودتها لسجن هشارون حال دون ذلك ، بحيث وصلت الأسيرة " برقان " للسجن منتصف الليل ورفضت الخروج في ذاك الوقت وقررت الإنتظار حتى الصباح ، وهذا ما تم بالفعل . وذكرت " جهشان " بأنها وبرفقة المحامي محمود جبارين تابعا مع إدارة السجون قضية الإفراج عن الأسيرة وأجريا عدة اتصالات منذ قرار المحكمة بالإفراج ، إلى أن تحقق ذلك صباح اليوم وعادت الأسيرة لبيتها وأهلها بالخليل . وثمنت " جهشان " دور رئيس نادي الأسير الأخ " قدورة فارس " والذي ابدى اهتماما كبيرا بالموضوع وكلف مديرة نادي الأسير في طولكرم الأخت " حليمة ارميلات " باستقبال الأسيرة على حاجز " جبارة " بطولكرم ومرافقتها الى بيتها في الخليل . وفي ذات السياق أوضحت المحامية " جهشان " بأن سلطات الاحتلال اعتقلت قبل شهرين تقريباً أبنائها الأربعة ( موسى ، هارون ، علاء ومأمون ) وهدمت بيتهم الواقع في مدينة الخليل بالكامل ، وقبل شهر عادت واعتقلت والدتهم المسنة ( شهيرة ) والتي مكثت في بداية اعتقالها مدة أسبوعين في مركز تحقيق سجن عسقلان ومن ثم تم نقلها إلى سجن " هشارون " الى أن أفرج عنها بكفالة يوم أمس وبانتظار المحاكمة في الخامس من يناير 2011 ، فيما لا يزال أبنائها الأربعة يقبعون في سجون الاحتلال .