خبر : حزب الشعب يثمن قرار بوليفيا بالاعتراف بدولة فلسطين

الجمعة 17 ديسمبر 2010 09:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
حزب الشعب يثمن قرار بوليفيا بالاعتراف بدولة فلسطين



غزة / سما / ثمن حزب الشعب الفلسطيني قرار بوليفيا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وفقا لما أفادت به وزارة الشؤون الخارجية البوليفية مؤكدة ان هذا الاعتراف جاء وسط تصفيق حار خلال كلمة للرئيس البوليفي ايفو موراليس في مؤتمر رؤساء أميركا الجنوبية  المنعقد في البرازيل.  وقال الحزب في بيان له وصل "سما" نسخة عنه اليوم ان اعتراف بوليفيا ياتي بعد ان اعترفت مطلع الشهر الجاري كل من الارجنتين والبرازيل بالدولة الفلسطينية، منوها الى أن هذه الخطوه جاءت لتمثل ردا هاما على قرار الكونغرس الامريكي بالامس الذي يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية ويلوح باستخدام الفيتو حال طرح الامر على مجلس الامن . واشار الحزب إلى أن الاعترافات المتلاحقة  بدولة فلسطين  تأتي  رغم التعنت الاسرائيلي والتواطىء الامريكي تحمل في هذه الظروف معان هامة تؤكد على تزايد الدعم والتاييد الدولي لحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره  واقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل الاراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس ، كما انها تمثل ردا على واضحا على تنكر حكومة نتنياهو المتطرفة لهذا الحق ومواصلتها لحملاتها الاستيطانية التوسعية ورفضها الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية. وأهاب حزب الشعب بدول العالم الأخرى وكل الشعوب المحبة للعدل والسلام في العالم بزيادة الدعم والتاييد لقضية الشعب العادلة داعيا للإحتذاء بموقف كل من بوليفيا والارجنتين والبرازيل التي اعترفت مؤخرا بدولة فلسطين. وأكد في الوقت نفسه أن تزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين يؤكد أن الوقت قد حان لنقل ملف القضية برمته الى  مجلس الامن الأمم المتحدة والساحة الدولية خصوصا في ظل فشل الرعاية الامريكية لعملية السلام بل وانحيازها لحكومة التطرف برئاسة نتنياهو . وشدد الحزب على أن تزايد التعاطف والتأييد الدولي لقضية الشعب وتوالي اعترافات دول العالم بدولة فلسطين يضع امام القيادة الفلسطينية ومختلف القوى السياسية الفلسطينية مسؤلية كبرى  تتمثل في كيفية التعامل مع هذه المستجدات والبناء عليها وتطويرها لانجاز الاستقلال بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدا ان ذلك يتطلب الاسراع في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والاتفاق على خطة سياسية شاملة تأخذ بعين الاعتبار كل هذه التطورات.