خبر : منظمة أطباء العالم تنفذ لقاءات في نابلس للحد من 'الزواج المبكر'

الخميس 16 ديسمبر 2010 01:13 م / بتوقيت القدس +2GMT
منظمة أطباء العالم تنفذ لقاءات في نابلس للحد من 'الزواج المبكر'



نابلس / سما /  تنفذ منظمة ’أطباء العالم – فرنسا’ بالتعاون مع شركاء محليين في الأرض الفلسطينية، وبدعم من مكتب الإتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية وحماية المدنية ’ECHO’، عشر ورش عمل في خمس قرى بجنوب نابلس، لزيادة التوعية حول أثر ’الزواج المبكر’.وأشار بيان صدر عن المنظمة اليوم الخميس، إلى أن الفئة الشابة هي المستهدفة في كل من بورين، وعوريف، وعينابوس، ومادما، وعصيرة القبلية لحضور ورشة عمل حول ’الزواج المبكر’ في مركز الرعاية الصحية الأولية في كل قرية، وبحضور أولياء أمورهم.وبين أن تنظيم الورشات جاء بناء على دراسة أجراها الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني بينت أن ما يقارب 20% من الزواج يضم شباباً أعمارهم تتراوح بين الـ15-19 عاماً، ومن هؤلاء 18% فتيات. وما نسبته 2% من الحالات تضم فتيات أقل من 15 عاماً متزوجات.وأوضح البيان أن الآباء والأمهات سيشاركون في ورش العمل، و’هذا سيضمن أن الأفراد من كلا الجنسين والأعمار سيكونون قادرين على التواصل وفهم وجهات النظر المختلفة حول هذه القضية المهمة’، مشيرا إلى أن النشاطات تتضمن مواضيع حول الآثار النفسية والإجتماعية والطبية والدينية للزواج المبكر.وقال ’يختار الآباء تزويج بناتهم لعدة أسباب، فمن الممكن أنهم يعتقدون بأن التزويج المبكر يعمل على حماية بناتهم من مخاطر الإعتداءات الجنسية، أو بسبب وجود عدد من العائلات الفقيرة حول نابلس وأن بناتهم يشكلن عبئا اقتصاديا عليهم، لذلك تكون هذه إستراتيجية بقاء ضرورية للعائلة تؤدي بهم إلى تزويج بناتهم’.من جهتها، قالت الأخصائية النفسية الإجتماعية، الدكتورة ميساء علاونة لـ’وفا’: أحد آثار الزواج المبكر على الفتيات الصغار يكمن في حرمانهن من طفولتهن ومراهقتهن. وحرمان الطفولة والعلاقات الجنسية المجبرة وإنكار الحرية والتطور الشخصي تُخلف عواقب نفسية إجتماعية وعاطفية خطيرة على الفتيات، ما يؤدي إلى أن يصبحن ضعيفات أمام الإيذاء الجسدي والعنف.ونوه المنسق الميداني لمنظمة أطباء العالم في الضفة الغربية صلاح دراغمة إلى أنه مهما كان السبب، فذلك يمكن أن يؤثر سلبياً على تطور الفتاة، ومنظمة أطباء العالم تحاول الإحتراس من ذلك بالقيام بورشات العمل هذه لزيادة التوعية في المجتمع.وأضاف أن ’منظمة أطباء العالم تعالج قضايا التزويج المبكر والعنف ضد النساء في المجتمع الفلسطيني من خلال تنظيم جلسات حوارية من نوعين، وهي جلسات نقاش نسائية أو القهوة الأدبية للرجال. وهذه الجلسات المنفصلة تشجع أفراد المجتمع لمناقشة قضايا العنف القائم على نوع الجنس في لقاء مقبول ثقافياً’.