خبر : مستشار للرئيس عباس:الولايات المتحدة غلبت مصالحها الداخلية على القانون الدولي

الخميس 16 ديسمبر 2010 11:12 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مستشار للرئيس عباس:الولايات المتحدة غلبت مصالحها الداخلية على القانون الدولي



رام الله / سما / اعتبر نمر حماد المستشار السياسي للرئيس محمود عباس، معارضة مجلس الشيوخ الأميركي لأي قرار قد يصدر عن مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بأنه تغليب للمصالح الداخلية الأميركية على القانون الدولي والشرعية الدولية. وكان مجلس الشيوخ الأمريكي أقر فجر اليوم، معارضته الشديدة لأي قرار قد يصدر عن مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقرر استخدام حق النقض ’الفيتو’ في حال تم طرح الموضوع على المجلس. وقال حماد في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) اليوم الخميس، "يؤسفنا أن يصدر مثل هذا الموقف عن مجلس الشيوخ الأميركي الذي يضع الولايات المتحدة مرة أخرى منفردة في الوقوف إلى جانب التوسع الإسرائيلي ونكران حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره". وأضاف، ’كنا نأمل أن يصدر عن مجلس الشيوخ الأميركي موقف يطالب إسرائيل بإيقاف وتجميد الاستيطان وصولا إلى إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية’. ولفت مستشار الرئيس إلى أن هذا الانحياز المطلق لإسرائيل من شأنه فقط أن يزيد العداء للسياسة الأميركية في المنطقة. وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أقرّ معارضته الشديدة لأي قرار قد يصدر عن مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقرر استخدام حق النقض الفيتو في حال تم طرح الموضوع على المجلس. وكان مجلس الشيوخ قد عقد اجتماعا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، وبحث مبادرة الرئيس محمود عباس، القاضية بالتوجه إلى مجلس الأمن ودول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67، واتخذ قرارا بعدم اعتراف الولايات المتحدة بالدولة الفلسطينية إذا ما أعلن عنها من جانب واحد وبدون موافقة إسرائيل. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، هوارد برمان، إن الولايات المتحدة تؤيد المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وستشجب أي محاولة للاعتراف بالدولة الفلسطينية من جانب واحد ’السلام يجب أن يكون نتيجة للمفاوضات المباشرة بين الطرفين’ قال هوارد، الذي أضاف انه يتوجب على الإدارة الأمريكية القيام بحملة دبلوماسية لإقناع دول العالم بعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية. ودعا مجلس الشيوخ الرئيس محمود عباس بالعودة إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ودعم موقف إدارة اوباما المعارض للإعلان عن الدولة الفلسطينية من جانب واحد.