خبر : انتحاريان فجرا نفسيهما في ذكرى عاشوراء ..ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجارين الارهابيين في مدينة جابهار بجنوب شرق ايران الى 38 قتيلا

الأربعاء 15 ديسمبر 2010 12:25 م / بتوقيت القدس +2GMT
انتحاريان فجرا نفسيهما في ذكرى عاشوراء ..ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجارين الارهابيين في مدينة جابهار بجنوب شرق ايران الى 38 قتيلا



طهران / وكالات /  ارتفعت حصيلة ضحايا الاعتداء الانتحاري ال مزدوج في هذه المدينة الى 38 قتيلا وعشرات الجرحى حيث قام ارهابيان بتفجير نفسيهما وسط حشد من المشاركين في العزاء الحسيني امام مسجد الامام الحسين عشية ذكرى يوم عاشوراء. ويشار الى ان هذه المدينة تقع في محافظة سيستان بالوتشستان التي كانت مسرحا للتظاهرات الاحتجاجية العارمة التي اعقبت الاعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية الاخيرة. وافادت بعض وسائل الاعلام الايرانية ان الانفجار الاول وقع في ساحة تسمى (ساحة المحافظة) وكان هناك تجمع للشرطة الايرانية للاشراف على المشاركين في مراسم يوم عاشوراء .اما الاتفجار الثاني فقد وقع بالقرب من تجمع سيارات الاسعاف التابعة للهلال الاحمر الايراني قرب مسجد الحسين في نفس المدينة. هذا وافادت قناة (العالم) الايرانية ان 3 ارهابيين هاجموا موكب الحسيني فقتل احدهم فيما اصيب اخر واعتقل الثالث. وتعقيبا على الاعتداء قال كاظم جلالي المتحدث باسم لجنة الامن القومي الايراني في البرلمان الايراني في حديث لقناة (العالم) ان الهدف من هذا الاعتداء هو اثارة الفتنة الطائفية. وأكد رئيس منظمة الاغاثة والانقاذ بجمعية الهلال الاحمر الايرانية محمود مظفر الذي كان يتحدث لمراسل وكالة أنباء (فارس) في جابهار وقوع هذين الانفجارين احدهما أمام قائممقامية المدينة والآخر قرب سيارة اسعاف تابعة لهذه الجمعية. و شدد مظفر علي أن الانفجار الارهابي الذي وقع بجانب سيارة اسعاف كان انتحاريا حيث ادي الي مقتل وجرح عدد من المواطنين العزل. وقال هذا المسؤول " ان جمعية الهلال الاحمر تلقت خلال الايام الثلاثة الماضية تهديدات بعمليات ارهابية حيث وضعت هذه الجمعية في حالة تأهب قصوي في مختلف مدينة جابهار ". وأضاف رئيس منظمة الاغاثة والانقاذ بجمعية الهلال الاحمر قائلا " ان الانفجار الارهابي الذي وقع بجانب سيارة الاسعاف أسفر عن اصابة أحد رجال الاغاثة الذين يعملون في هذه الجمعية بشظايا الانفجار ويخضع حاليا للعلاج . واللافت ان إقليم بلوشستان الذي تقطنه أغلبية بلوشية سنية يشهد بين الحين والآخر هجمات ضد المؤسسات الحكومية والأجهزة العسكرية الأمنية. وكانت السلطات الإيرانية أعدمت في 20 يونيو /حزيران الماضي عبدالملك ريجي زعيم حركة "جند الله" السنية الذي اتهمته بالوقوف وراء العمليات المسلحة في إقليم بلوشستان جنوب شرق إيران.