غزة / سما / اكد رئيس حكومة غزة اسماعيل هنية في كلمة له في الاحتفال المركزي لحركة حماس في مدينة غزة اليوم ان فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى راسها حماس سوف تحظى في الضفة الغربية على نسبة اعلى من النسبة التي حصلت عليها الانتخابات الماضية موضحا ان التنسيق الامني لا يغير القناعات ولا يقلل من تاييد الجماهير لحماس والمقاومة . وقال ان الحشود الهائلة اليوم هي رسالة دعم للمقاومة وتحدي للعدو مؤكدا ان حماس لن تعترف ابدا باسرائيل رغم الضغوط والمؤامرات عليها. واوضح ان حماس تحمل راية تحرير فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر . واوضح "ان الحشود الكبيرة التي جاءت اليوم للاحتفال بانطلاقة حماس اكبر بكثير من الحشود التي جاءات العام الماضي والذي قبله وهي رسالة قوة للمقاومة وتحدي للعدو الصهيوني. ونوه الى "أن انطلاقة حركة حماس شكلت ركيزة أساسية في تصحيح الانحراف التاريخي الذي طرأ على القضية الفلسطينية، "حينما ذهبت منظمة التحرير للاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي". وشدد هنية على أن حماس خلال مسيرتها تعرضت لمؤامرات كثيرة، "وتوقع البعض أننا سنسقط أمام المؤامرات، وأننا سننسحب من الواجهة السياسية"، لكنه استدرك قائلا: "رغم كل ذلك، حماس لم تسقط، ولم تفشل في إدارة الحكم والمقاومة، ولم تنسحب من الواجهة السياسية، وهي تتقدم بكل ثقة نحو تعزيز مواقع الصمود والقوة والوحدة". ونفى هنية اي تدخل من دول معينة مثل ايران وسوريا وتركيا بقرار حماس مؤكدا تمتع حركته باستقلال تام في قراراتها "القرار غير المستقل هو الذي ينتظر الاشارة الامريكية بشان المصالحة او ينتظر اشارة للانسحاب من المفاوضات ام لا؟. وطالب هنية بمعالجة القضايا والملاحظات المختلف عليها مع فتح ثم "الذهاب للتوقيع على الورقة المصرية وورقة التفاهمات الفلسطينية" مؤكدا "التزام حماس بالثوابت التي لا مساس بها الا انه اشار الى ان هناك ادارة سياسية وهي ليست جديدة حيث قال المؤسس الشيخ احمد ياسين" اننا مع ان نحرر اي جزء من فلسطين ثم هدنة". وقال ان كل ذلك مرهون "بعدم الاعتراف باسرائيل وعدم التنازل عن ارض فلسطين". وتساءل هنية "لماذا يتم ارسال صائب عريقات وسلام فياض الى واشنطن رغم الفشل الكبير في عملية السلام ورفض اسرائيل وقف الاستيطان " داعيا الى اعادة الاعتبار للمشروع الوطني وثوابت الامة". وحل تهديدات الحرب الاسرائيلية قال "لا نخشى تلك اتلهديدات ولكن ناخذها على محمل الجد ونحن شعب مستعد ومقاومة مستعدة " موضحا ان "هناك تحد اخر على صعيد الحصار ومعاناته فقد واجهناه بالابداعات الداخلية وابتدع الشعب الانفاق لكسر الحصار وقوافل كسر الحصار واعظمها كان قافلة الحرية التي تعطرت بابناء الشعب التركي الذين رووا بدمهم البحر للدفاع غزة". وتابع "هناك تحد اخر في الضفة الغربية من واقع ما تقوم به اسرائيل وتحد اخر من ممارسات الاجهزة الامنية واعتقال النساء وفي مقدمتهم الاخت الداعية تمام ابو السعود". وقال "نتقدم نحو المصالحة بقدر ما تتقدم فتح وتهتم بالمصالحة..اما نلهث وراء المصالحة لتاتي رسائل معاكسة فيجب ان نتوقف" مؤكدا رفضه "الاستمرار في التنسيق الامني والاعتقالات " وتساءل "كيف نبحث المصالحة فيما يوجد خط اخر يبحث عن تعطيلها بالممارسات؟".