خبر : السلطة أصبحت عبئا وأكذوبة.. الهندي:يجب الذهاب مباشرة للمصالحة ووقف كافة أشكال التفاوض مع الاحتلال

الثلاثاء 14 ديسمبر 2010 01:24 م / بتوقيت القدس +2GMT
السلطة أصبحت عبئا وأكذوبة.. الهندي:يجب الذهاب مباشرة للمصالحة ووقف كافة أشكال التفاوض مع الاحتلال



غزة / سما / دعا الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة إلى الاحتكام إلى خيارات الشعب الفلسطيني، في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي  ونبذ خيارات المفاوضات العبثية. وقال الهندي في كلمة له نيابة عن فصائل المقاومة الفلسطينية  على هامش مهرجان الانطلاقة الـ 23 لحركة حماس:" إذا أرادت السلطة أن تحافظ على ما تبقى من القضية فعليها وقف لعبة الخداع السياسي، وإيقاف المفاوضات بكافة أشكالها المباشرة وغير المباشرة، التي تُسلم بأن 80% من الوطن ليس لنا وتدين المقاومة وتحاكم قادتها". و طالب الهندي بضرورة تفعيل عجلة المصالحة الوطنية، قائلا:" على الجميع أن يستشعر المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية، والإحساس بالمسئولية الوطنية بعيداً عن الانحياز الحزبي لأي فصيل كان". ودعا في ذات السياق إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفقاً لما جاء في اتفاق القاهرة عام 2005،  والبدء بشكل جدي في مصالحة حقيقة، تنظر لمصالح الشعب الفلسطيني وتطلعاته المستقبلية. وشدد الهندي على ضرورة نبذ الخلافات الشائكة في ملف المصالحة، فيما يتعلق بالانتخابات والأجهزة الأمنية، لأنه لا معنى للخلاف على قضايا السلطة. حسب قوله. وفيما يتعلق ببدائل السلطة الفلسطينية لخيار المفاوضات المباشرة المتوقفة حاليا، أوضح الهندي أن بدائل السلطة كافة تعيد القضية للبوابة الأمريكية، مستطرداً:" لا يمكن أن تكون القضية حقل تجارب للمفاوضات العبثية". وشدد على أن السلطة التي تتبنى نهج التسوية مع الاحتلال باتت عبئاً وطنياً أو أكذوبة، كونها تحاكم نضالات شعبها وتعتبرها "إرهاباً" وحول الموقف العربي والإسلامي من القضية الفلسطينية، طالب الهندي العرب بالوقوف وقفة جادة  من أجل نصرة القضية، مضيفاً:" لا نريد للعرب أن يعطوا غطاء لكل تنازل فلسطيني، ومفاوضات فلسطينية". وتابع:" لو تم تصفية القضية الفلسطينية، فالعالم العربي بأجمع سيكون مستباحاً، وسيكون لعبة في يد أمريكا"، داعيا العرب أن يكون رافعة للقضية الفلسطينية والوحدة الوطنية. وهنأ الهندي في ختام حديثه حركة حماس، بانطلاقتها الـ 23، داعياً الجماهير الحمساوية إلى التمسك بخيار المقاومة المسلحة والثبات على الحقوق والثوابت الوطنية.