القدس المحتلة / سما / يؤيد غالبية اليهود الفتوى العنصرية التي أطلقها الخامات والداعية في لمنع تأجير المنازل والشقق السكنية للمواطنين العرب في مناطق الداخل المحتل، وخصوصاً إلى الطلاب العرب في مدينة صفد. وأظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل أجراه موقع "يديعوت أحرونوت"، بمشاركة 500 شخص، أن 55 في المئة من اليهود يؤيدون الفتوى العنصرية التي وقع عليها عشرات الحاخامات، والتي تحرم بيع أو تأجير المساكن لمن هم غير اليهود. وأوضح، أن 26.6 في المئة من المستطلعين إنهم يوافقون بشكل كبير مع فتوى الحاخامات، فيما قال 14.4 في المئة أنهم يوافقون مع الفتوى بشكل "متوسط"، و 14.4 في المئة قالوا إنهم يوافقون مع الفتوى على نحو قليل، و42 في المئة قالوا إنهم لا يؤيدون الفتوى. ونوه إلى أن أكثر من نصف ممن يعرفون أنفسهم كعلمانيين "53 في المئة" أبدوا رفضهم للفتوى، فيما قال 41 في المئة منهم أنهم يؤيدون الفتوى، موضحاً أن 64 في المئة ممن يعرفون أنفسهم كمحافظين أ0نهم يؤيدون الفتوى، فيما قال 30 في المئة أنهم لا يؤيدون الفتوى. أما لدى اليهود المتدينين والمتزمتين فقد قال 66 في المئة إنهم يؤيدون الفتوى بشكل كبير وفقط 10 في المئة قالوا إنهم يرفضون الفتوى. كما يبيّن الإستطلاع، إن 58 في المئة من المستطلعين يعارضون إقالة الحاخامات الموقعين على الفتوى العنصرية، مقابل 42 في المئة يؤيدون إقالتهم. ورداً على سؤال حول "السلوك المتوقع في حال انتقلت أسرة عربية للسكن في الحي الذي تسكن"، قال 57 في المئة إن ذلك لن يؤثر عليهم فيما قال 24.5 في المئة أنهم سيعلمون او سيدرسون إمكانية العمل ضد سكن الأسرة العربية في حيهم، وقال 7 في المئة إنهم سيدرسون إمكانية الانتقال الى حي آخر. ويظهر الإستطلاع، ان 69 في المئة من اليهود العلمانيين لا يرون أية مشكلة في السكن الى جوار جيران عرب وكذلك الحال لدى 52 في المئة من المحافظين، و15 في المئة من المتدينين، مقابل 24 في المئة من العلمانيين، الذين يعارضون السكن الى جوار جيران عرب و31 في المئة لدى المحافظين، و78 في المئة لدى المتدينين.