خبر : مؤتمر الجليل توسكانا النامية خاصتنا/يديعوت

الإثنين 13 ديسمبر 2010 11:42 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مؤتمر الجليل توسكانا النامية خاصتنا/يديعوت



كمن ولدت لابوين مزارعين طليعيين استوطنا في نهاريا وسكنت كل حياتها في سفوح المشهد الاخضر الدائم لشمالي البلاد، فان مصيبة الكرمل اصابتني بالذهول والصدمة مع كل مواطني اسرائيل. وفي ظل مصيبة الحريق، فرحت لان اكتشف بان القيم الجماعية والعطاء التي تربيت عليها في بيت ابوي، ونقلناها الى الامام اخي ميخائيل وأنا، في المشاريع، في العائلة وفي الاعمال من أجل المجتمع، تتعلق بكل بيت تقريبا. التجند الاجتماعي الواسع، مثلما في اثناء الازمات السابقة يبعث على الانفعال ويثبت المرة تلو الاخرى بان الاحساس بالجماعة هو قوتنا. في المكان الذي نرتبط فيه، والذي يتجاوز خلافات الرأي، من أجل هدف مشترك هناك يكمن سر قوتنا. تجندنا يقف عند الاختبار في الايام الصعبة. علينا أن نؤمن بعدالة طريقنا وان نكون متفائلين. ان نحقق قوة الاحساس الجماعي في التطلع الى التميز ايضا في كل مجال – من أجل حصانتنا الوطنية ومن اجل مستقبلنا. ان نخلق، الى جانب تطبيق ثقافة الجاهزية، فعلا توجهه المسؤولية الالهام والتطلع الى الامام. في نظري، التميز هو الصهيونية الجديدة.ذات القيم التي توجه خطاي لسنوات عديدة في تقدم مراكز التميز في بلدات المحيط بشكل عام وفي الجليل بشكل خاص. ومنذ أن فهمت بان التميز لا يكون فقط بالفعل بل وايضا في الثقافة فاني أحمل رسالة التعاون من أجل الكشف والتعظيم لتميز الجليل الغربي. النشاط الفني المتنوع في بلدات المنطقة الى جانب مراكز الجذب السياحي من نزل ومطاعم ورياضة التحدي كل هذا يرتبط بخلق مركز ثقافي متعدد الابعاد يجتذب الاف الزوار في السنة ويجلب الى المشاهد الطبيعية الساحرة في جليلنا الناس والعمل، الازدهار والنمو. أومن بان الفعل الكبير في الجليل الغربي بالارتباط بالذخائر السياحية، الثقافية والانسانية سينضج ليصبح قصة نجاح اسرائيلية ودولية الى "توسكانا مزدهرة في الجليل". في "مؤتمر الجليل" الذي سينعقد يوم الثلاثاء القريب القادم في بيسان، برئاسة النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير تنمية النقب والجليل سلفان شالوم سنبحث بتوسع في موضوع قفز درجة اقليمية، كجزء من تنمية الجليل. قفز الدرجة في الجليل الغربي هو جزء من حلم أوسع، لقفز درجة اقتصادية واجتماعية في اسرائيل بأسرها. ويتبين من بحث اجراه معهد رأوت يبين أن قفز الدرجة الوطنية في جودة الحياة يأتي كنتيجة لمجموعة قفزات في المناطق المختلفة. المختبر الاول لتنفيذ مثل هذه القفزة تم في منطقة ماتيه يهودا وبيت شيمش. مسيرة مشابهة بدأت ايضا في الجليل الغربي. في السنتين الاخيرتين ركزنا على العمل لخلق قفزة درجة خاصة في منطقة عكا وماتيه ايشر. وكنتيجة للعملية، التي اشتملت على مئات المبادرات الاجتماعية والتجارية المحلية لاحظنا ثلاث روايات كفيلة بان تحرك التنمية الاقتصادية والاجتماعية السريعة: السياحة التي تظهر وتشدد على مكامن المنطقة؛ مهندسي المستقبل الذين يجعلون الجليل الغربي مركزا اقليميا للتأهيل مع التشديد على التكنولوجيا؛ وقصة الحياة الصحية التي تستند الى مقدرات الطبيعة الخاصة والى تاريخ وثقافة الانشغال بالحياة الصحية في المنطقة. المفتاح للقفزة هو القدرة على احداث تغييرات عميقة وقابلة للصمود يمكن تحريكها فقط من خلال توحيد القوى بالسلطات المحلية، المستثمرين والحكومة. بالتعاون بين مراكز التميز. بالتعاون بين الرواد والنشطاء في مجالات التعليم، الثقافة والفن، الصحة، السياحة، الضيافة، الرياضة، التشغيل. كل الجوانب التي تتعلق بالنمو وجودة الحياة.