القاهرة / وكالات / اتهم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، اليوم إسرائيل باختلاق موضوع تهريب الأسلحة إلي غزة، لوقف عملية السلام، موضحا أن الأسلحة إما مصدرها البحر، أو أنها تصل إلي القطاع من داخل إسرائيل نفسها، خاصة بعد ضبط أسلحة كان الجيش الإسرائيلي يستخدمها. وأكد أبو الغيط في تصريحات له ضمن مؤتمر صحفي بالقاهرة مع نظيره الأسترالي "كيفن راد"، أن مصر تتحكم بحدودها جيدا، ولا تسمح لأي نوع من الأسلحة أن يتعدى حدودها للدخول إلى قطاع غزة والوصول إلى الفصائل الفلسطينية، مشددا على أن إسرائيل تختلق الأعذار لتتهرب من احتمالية اتهامها بتعطيل عملية السلام. وعلى صعيد آخر رفض أبو الغيط انتقادات أوروبية، حيال ما تردد من تقارير علي مدي الأيام القليلة الماضية، تحدثت عن اختفاء إريتريين في سيناء، وهو الأمر الذي اعتبره أبو الغيط مزاعم تفتقد للمعلومات. وقال في هذا الصدد إن "من لديه معلومات حول هذه الموضوع فليقدمها إلينا"، مستغربا مما ورد علي ألسنة سياسيين ورجال دين أوروبيين. وفي سياق آخر قالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط صرح بأن المعلومات التي سربها موقع ويكيليكس أظهرت انه لا يوجد تناقض بين ما يقوله المسؤولون المصريون في الاجتماعات المغلقة وما يتحدثون به في العلن. وتبين البرقيات الدبلوماسية الامريكية المسربة ان مصر قلقة بشأن نفوذ ايران على جماعة حزب الله اللبنانية وحركة المقاومة الاسلامية " حماس" وجماعات مثل الاخوان المسلمين في مصر. وجاء في برقية ان مصر سعت لتأجيل اجراء استفتاء على استقلال الجنوب في السودان. وقال أبو الغيط:"كل البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي تم تسريبها على موقع ويكيليس والتي تتحدث عن مصر تؤكد ان ما يقوله المسؤولون المصريون في الاجتماعات المغلقة هو ما يتحدثون به في العلن وهذا يؤكد قوة الموقف المصري." وقال "... هذه التسريبات هي بداية جبل ثلج وبالتالي من المبكر جدا ان نعقب عليها أو نعلق عليها فقد لا تستحق التعليق .. ليس بالضرورة كل ما نقرأه هو حقيقي." ويوم الجمعة نشر موقع ويكيليكس برقية قالت فيها السفيرة الامريكية في القاهرة مارجريت سكوبي ان الرئيس حسني مبارك الذي يتولى السلطة منذ عام 1981 سيخوض على الارجح الانتخابات لتولي فترة سادسة في عام 2011 وسيفوز "حتما" ويبقى في السلطة حتى وفاتهن فيما لم تعقب الحكومة المصرية على النشر قبل اليوم.