غزة / سما / اكد اسامة حمدان عضو المكتب السياسي ممثل حركة "حماس" في لبنان، حرص حركته على انجاز المصالحة مع حركة" فتح" دون ان يستبعد تحقيق انجاز ملموس في الجلسة المقبلة، مؤكدا ان صفقة تبادل الاسرى لن تتم الا بشروط فلسطينية. ونفى حمدان تصريحات نقلتها صحيفة القدس المحلية :" تعرض حركته لاي ضغوط لعرقلة التقدم في مسار الحوار بين الحركة و"فتح"، وأوضح أن النقاش يتمحور حول الملف المتعلق بالاجهزة الامنية الموضوع الأمني الفلسطيني الداخلي الفلسطيني لتوحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وجدد حمدان رفض حركته اقتسام الملف الأمني، فالمخرج المطلوب هو انجاز الشراكة وإصلاح الأجهزة الأمنية، وأي حديث عن مفهوم التقاسم لتولي ادارة الأجهزة الأمنية بين موقع وأخر مرفوض تماما، وهو مقدمة لمبدأ الإقصاء وبالتالي فهو غير مقبول إذا ما تم طرحه، والمطلوب ضرورة إعادة بناء وتأهيل الأجهزة الأمنية وفق معايير محددة وبإشراف لجنة أمنية مشتركة تقود هذه العملية، وستكون مدخلا لعدم استثناء أي فصيل من المؤسسات الوطنية. واكد حمدان ان حماس ترتبط بعلاقة وطيدة مع كل القوى والفصائل وهناك تنسيق وعمل مشترك في الكثير من المجالات ، اما على صعيد اشراكها في جلسات الحوار مع "فتح" ،فاوضح ان النقاش يدورحاليا بين الحركتين في المرحلة الاساسية وفور التوصل لاتفاق ينهي الخلاف بين الحركتين فسيتم توسيع الحوار ويعقد حوار وطني عام قبل التوقيع على وثيقة المصالحة ، ونحن نقدر كل دور يبذل في اطار تعزيز المصالحة ودفع الحوار لتحقيق الهدف المرجو منه . واكد حمدان ان وفد حركة "حماس" للملتقى العربي الدولي لنصرة الاسرى في الجزائر لم يعقد أي اجتماعات علنية او سرية مع وفد حركة "فتح" او ممثلين عن الحركة برعاية جزائرية. واضاف: "كانت مشاركتنا ككل الوفود ضمن جلسات الملتقى، وفي مجمل لقاءاتنا مع المسؤولين الجزائريين سمعنا دعما وتشجيعا لضرورة استثمار اجواء الملتقى التي جمعت الجميع لتحقيق المصالحة، وكنا حريصين جدا على انجاح المبادرة التي تعتبر خطوة متقدمه وهامة في خدمة قضية الاسرى وتعزيز رسالتهم في مواجهة حرب الاحتلال الشرسة ضدهم. فمسالة الأسرى تعتبر قضية وحدة وطنية، والجميع كان له دور فاعل في ايصال رسالتهم والتي حققت النجاح المطلوب في اعلان الجزائر الذي اصدره الملتقى برعاية من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه ونامل ان يكون محطة لعمل متواصل لتحرير اسرانا". وحول صفقة التبادل، قال حمدان: "لسنا على عجلة من امرنا ولدينا وقت طويل لاننا نصر على ان ننجز الصفقة بشروطنا، وقد رفضنا كل محاولات إسرائيل للتفريق بين الأسرى في صفقة التبادل وشرذمة صفوفهم، وحرصنا على التعامل مع الاسرى من الداخل والجولان ولبنان والاردن والقدس والوطن المحتل وكل اسير له علاقة بقضيتنا كقضية وطنية ووحدة واحدة لانهم ناضلوا لتحرير ارضهم وشعبهم، وسنبقى نناضل حتى تحريرهم ولا بد أن نكسر قضبانهم جميعًا وتحرير جثامين الشهداء". وبينما اشاد حمدان بالمبادرة الداعمة للاسرى التي نظمتها جبهة الجزائر والملتقى، وما اقره اعلان الجزائر.