رام الله / سما / اعتقلت سلطات الاحتلال الجمعة وزير الأسرى السابق وصفي قبها أثناء مروره على حاجز برطعة قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة. وحمل مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان مساء الجمعة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الوزير قبلها الذي تم اعتقاله على حاجز بلدته برطعة، ونقله لمستشفى الخضيرة بعد ارتفاع حاد في السكري لديه. وقال مدير المركز فؤاد الخفش فيتصريحات له إن "الوزير قبها صدر بحقه قرار إبعاد عن مسقط رأسه برطعة التي تقع ضمن الحدود والجدار الذي تم وضعه، ولكن بعد وفاة والده الأسبوع الماضي سمح له بالدخول لبلدته لمدة أربعين يومًا". وأوضح أن الوزير قبها توجه صباح الجمعة لبلدة، حيث قام جيش الاحتلال بإيقافه وتأخيره ونقله للمستشفى ومن ثم إصدار قرار باعتقاله.ونقل المركز عن زوجة الوزير قبها قولها: إن "الجنود احتجزوه وأخروه لمدة ساعتين ومن ثم طلبوا منها مغادرة المكان، وفي هذه الأثناء ارتفع السكري معه وتم نقله لمستشفى الخضيرة في منطقة الداخل وهو وتم إخبارنا بأنه معتقل". وأضاف الخفش أن الوزير قبها والذي شغل منصب وزير الأسرى في الحكومة العاشرة ووزير الدولة في حكومة الوحدة لم يمضي على خروجه من السجون الإسرائيلية سوى أشهر عده بعد اعتقال إداري استمر لمدة ثلاثة أعوام متتالية، وقد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن السبعة أعوام. وذكر أن 11 نائبًا ووزير من ممثلي يعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي في سجونه، مشيرًا إلى أن هذه المرة الثالثة التي يعتقل بها قبها وهو وزير. وناشد الخفش المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل السريع للاطمئنان على حياة الوزير قبها والوقوف على وضعه الصحي.