أغلب الاسرائيليين والفلسطينيين لا يؤمنون بأنه سيكون سلام بين الشعبين في أي وقت من الاوقات. هذا ما يتبين من ثلاثة استطلاعات لمركز "سبان" لسياسة الشرق الاوسط، تنشر اليوم في اثناء انعقاد منتدى المركز في واشنطن. وسيشارك في المؤتمر وزير الدفاع اهود باراك، رئيسة المعارضة تسيبي لفني، وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض. وفحصت الاستطلاعات الثلاثة الرأي العام الامريكي، الاسرائيلي – اليهودي والاسرائيلي – العربي في مسائل الهوية، المسيرة السلمية وادارة اوباما. وقد أُجري الاستطلاع في اوساط 500 يهودي في اسرائيل فأظهر أن 47 في المائة لا يؤمنون بأن يكون هناك سلام بين اسرائيل والفلسطينيين في أي وقت من الاوقات، و43 في المائة يؤمنون بأن السلام سيحل ولكن هذا سيستغرق أكثر من خمس سنوات. 51 في المائة يقدرون الرئيس الامريكي بشكل سلبي. استطلاع الجمهور العربي – الاسرائيلي تم في اوساط 600 شخص، نصفهم غير مستعدين للاعتراف باسرائيل كدولة يهودية في أي ظرف، 51 في المائة يعارضون اعلان الولاء للدولة و63 في المائة لا يؤمنون بأن هناك أمل في السلام. 61 في المائة يؤمنون بأن ايران تطور سلاحا نوويا ويعتقدون بأن الامر سيؤثر على الشرق الاوسط بشكل سلبي. 58 في المائة سيعارضون ضم مدن عربية للدولة الفلسطينية المستقبلية. أما الاستطلاع الذي أُجري في اوساط 1.486 امريكيا فبيّن أن الثلث يفضلون ان تميل الادارة في صالح اسرائيل في اطار المفاوضات السياسية. والى ذلك، فان وزير الدفاع اهود باراك، الذي سيشارك في المؤتمر، سيلتقي في واشنطن بوزيرة الخارجية الامريكية كلينتون وقيادة الادارة الامريكية ليدفع الى الامام صيغة جديدة لتقدم المفاوضات بين اسرائيل والولايات المتحدة بالنسبة للتجميد. في منتصف الاسبوع اعلنت الادارة الامريكية فشل صيغة المفاوضات من خلال تجميد البناء في المستوطنات لثلاثة اشهر، في اطارها تُحسم مسألة الحدود. وسيلتقي باراك بالأمين العام للامم المتحدة بان كيمون. كما ان رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض صائب عريقات سيلتقي كلينتون في موضوع التجميد. ويوم الاثنين يصل الى اسرائيل المبعوث الامريكي جورج ميتشيل للبحث في التطورات الاخيرة وذلك بعد غياب استمر اربعة اشهر.