يدرعون المدرعات: في الجيش الاسرائيلي يستعدون لتحصين الدبابات والمجنزرات المدرعة في أعقاب التخوف من أن تكون وصلت الى منظمات الارهاب في غزة انواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدبابات. في بداية الاسبوع اصيبت دبابة للجيش الاسرائيلي من نوع مركبا 3 بصاروخ مضاد للدبابات. وقد اصاب الصاروخ الدبابة عندما كانت بمحاذاة الجدار الفاصل في قطاع غزة. ولم يصب أحد بأذى ولكن لحق ضرر بالدبابة. مؤخرا، وبعد اسبوع من التصعيد في الجبهة الجنوبية بدأ باصابة دبابة، تقلق اوساط جهاز الامن في اسرائيل من وصول صواريخ مضادة للدبابات من أنواع مختلفة الى منظمات الارهاب في القطاع. في اثناء حرب لبنان الثانية قتل مواطنون واصيبت دبابات عديدة للجيش الاسرائيلي بالصواريخ. وفي اسرائيل يقدرون بان منظمات الارهاب في غزة تحاول الان تقليد حزب الله في هذا المجال ايضا. وحسب مصادر استخبارية، في غزة توجد منذ الان عدة صواريخ مضادة للدبابات من أنواع مختلفة. وحسب هذه المصادر، حتى وان كان عدد الصواريخ قليلا، فان الامر يستوجب تغييرات في اساليب عمل الاليات المدرعة للجيش الاسرائيلي: الدبابات، المجنزرات المحصنة من نوع أخزريت والجرافات. ولحماية الاليات المدرعة طور جهاز الامن منظومتي دفاع فاعلتين: "سترة الريح" و "سهم حاد". وقد اشترى الجيش الاسرائيلي منظومة "سترة ريح" من شركة رفائيل. وتعمل هذه المنظومة على مرحلتين: في البداية تلتقط المنظومة الصاروخ الذي اطلق نحوها وتحذر طاقم الدبابة من ذلك. وبعد ذلك، ووفقا لمسار الصاروخ الذي شخص، تطلق المنظومة سلاحا لاعتراض الصاروخ. ومخطط للمنظومة أن تطلق السلاح فقط اذا ما شخصت بان الصاروخ بالفعل يوشك على اصابة الدبابة أو الالية التي ركبت عليها المنظومة. في الاشهر الاخيرة بدأ الجيش الاسرائيلي يتزود بمنظومة "سترة ريح". اما الان، كما تقول مصادر رفيعة المستوى، فان الجيش الاسرائيلي يتردد في مواصلة شرائها أو ادخال منظومة "سهم حاد" من انتاج شركة الصناعات العسكرية الى الخدمة. وهذه المنظومة تطلق هي ايضا سلاحا نحو الصاروخ المضاد للدبابة وان لم يكن بشكل دقيق. واضافة الى ذلك تغلف الدبابة بساتر من الدخان للتشويش على طيران الصاروخ. التقدير السائد في جهاز الامن هو أن الشركتين، الصناعات العسكرية ورفائيل سيتعين عليهما أن توحدا القوى وان تطورا منتجا جديدا يأتي تعبير عن مزايا المنظومتين فيه.