خبر : الجهاد الإسلامي: بدائل السلطة لتعثر المفاوضات لا تشكل حلاً للقضية

الخميس 09 ديسمبر 2010 09:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
الجهاد الإسلامي: بدائل السلطة لتعثر المفاوضات لا تشكل حلاً للقضية



غزة / سما / إعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس أن بدائل السلطة الفلسطينية لتعثر المفاوضات الحالية لا تشكل حلًا للقضية الفلسطينية، فيما طالبة حركة فتح الإدارة الأمريكية بالإعلان عن الجهة المعطلة لعملية السلام. وقالت حركة الجهاد في بيان بمناسبة الذكرى 23 للانتفاضة الأولى، ما يدور الحديث عنه من بدائل وخيارات سياسية ودبلوماسية للمفاوضات الحالية، لا يشكل حلاً على الإطلاق، بل هو تعميق للأزمة وارتهانٌ جديد لمرحلةٍ جديدة من الخداع والتضليل"، معتبرة أن هذه البدائل غطاء آخر يختبئ الاحتلال خلفه من الأزمات ليواصل مشاريعه ومخططاته. وطالبت قيادة السلطة أن "يُقروا بأخطائهم وخطيئاتهم، وإذا كان من خيار فعليهم حل السلطة والتخلي عنها وعن كل التزاماتها الأمنية والسياسية والعودة إلى خيار الوحدة والصمود والمقاومة". وأكدت أن "المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني، وهي السبيل الوحيد لمواجهة سياسات الاحتلال وعدوانه واستيطانه، والدفاع عن المقدسات واسترداد الحقوق المغتصبة. وحذرت من أية محاولة جديدة لاستئناف المفاوضات مهما كانت المسوغات والذرائع، معتبرة أنه لا شرعية للمفاوضات واللقاءات ولا شرعية لمن يشارك فيها. ورأت أن استعادة الوحدة هي مصلحة متقدمة والعمل على تحقيقها مسؤولية شرعية ووطنية لا تقبل التسويف أو الارتهان لأية أجندات أو التزامات معادية.